تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] النون المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٤٧٣ من ٤٩٩.

( [فصل] النون المفتوحة)

ج ١ · ص ٥١٣

والأعرج , فإنهما قرآ ذلك بالهمزة , وجعلا الهمزة فيهما من أصل الكلام , كأنهما جعلا (يأجوج) يفعولا من أججت , و (مأجوج) مفعولا. فهما أمتان من وراء السد. يفرط علينا. أي يعجل في عقوبتنا. بقال: يفرط يفرط / 67 / أإذا تقدم أوتعجل. وأفرط , يفرط , أذا اشتط. وفرط , يفرط إذا قصر. ومعناه كله التقدم. يسحتكم: يهلككم , فيستأصلكم. [و] للعرب فيه لغتان سحت وأسحت. وسحت أكثر من أسحت. يقال فيه: سحت الدهر

ج ١ · ص ٥١٤

والجدب مال فلان , إذا أهلكه , فهو يسحته سحتا. وأسحته يسحته إسحاتا. ومن الإسحات قول الفرزدق:

(وعض زمان يا بن مروان لم يدع ... من المال إلا مسحتا أو مجلف)

يبسا: يابسا. يتخافتون: يتسارون. ينسفها ربي نسفا: يقلعهامن أصولها. ويقال: ينسفها: يذريها ويطيرها. يركضون: يعدون. وأصل الركض تحريك الرجلين. تقول: ركضت [الفرس] , إذا أعديته بتحريك رجليك عليه , فعدا ولا

( [فصل] النون المضمومة)

ج ١ · ص ٥١٥

يقال: فركض. ومنه قوله عز وجل: {اركض برجلك} . يدمغه: يكسره. وأصله أن يصيب الدماغ بالضرب , وهو مقتل. يستحسرون: يعيون , يستفعلون من الحسير , وهو الكال المعبى. وعن ابن عباس: {ولا يستحسرون} أي لا يرجعون عن , ولا يستحسرون. وعن قتادة: {ولا يستحسرون} : لا يعيون. ويقال: {لا يستحسرون} , لا يملون , ولا يسأمون , ولا يفترون. كله بمعنى واحد. يكلؤكم: يحفظكم. ينسلون: يسرعون , من النسلان , وهو مقاربة الخطو مع الإسراع , كمشي الذئب إذا أسرع. يقال: مر الذئب ينسل ويعسل. ومنه قول لبيد:

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م