( [فصل] النون المفتوحة)
ج ١ · ص ٥٠٨
يمكر بك: [المكر: الخديعة والحيلة] ((الذين كفروا ليثبتوك)) أي ليحبسوك. يقال: رماه فأثبته، إذا حبسه. ومريض مثبت: لا حركة به. يركمه: يجمعه، أي يجمع بعضه فوق بعض. يجمحون: يسرعون. ويقال: فرس جموح، للذي إذا ذهب في عدوه، لم يثنه شيء. يكنزون الذهب والفضة: كل مال أديت زكاته فليس بكنز، وإن كان مدفونا. وكل مال لم تؤد زكاته فهو كنز وإن كان ظاهرا، يكوى به صاحبه يوم القيامة. يلمزك: يعيبك. يقبضون أيديهم: أي يمسكونها عن الصدقة والخير.
ج ١ · ص ٥٠٩
يرهق وجوههم: يغشى وجوههم. يستنبئونك: أي يستخبرونك. يهدي: أصله / يهتدي، فأدغمت التاء في الدال. يثنون صدورهم: يطوون ما فيها. وقرئت: ((تثنوني صدورهم)) أي تستتر. وتقديره تفعوعل وهو للمبالغة. وقيل: إن قوما من المشركين قالوا: إذا أغلقنا أبوابنا، وأرخينا ستورنا، واستغشينا ثيابنا، وثنينا صدورنا على عداوة محمد - صلى الله عليه وسلم -، كيف يعلم بنا؟ فأنبا الله جل وعز عما كتموه، فقال تعالى: {ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون} .
ج ١ · ص ٥١٠
يؤوس: فعول من (يئست) . أي شديد اليأس. يلتقطه بعض السيارة: يأخذه على غير طلب له، ولا قصد. ومنه قولهم: (لقيته التقاطا، ووردت الماء التقاطا) . قال الزجر:
(ومنهل وردته التقاطا ... )
يعصرون: ينجون. وقيل يعني يعصرون العنب والزيت. يا أسفي على يوسف: الأسف: الحزن على ما فات. يدرؤون: يدفعون.
ج ١ · ص ٥١١
ييأس الذين آمنوا: بلغة النخع , أي يعلم ويتبين. يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة: أي يختارونها على الآخرة. يعرجون: يصعدون. والمعارج الدرج. يقنط: ييأس. يدسه في التراب: يئده أي يدفنه حيا. يجحدون: ينكرون بألسنتهم ما تستيقنه نفوسهم. يكبر في صدوركم: يعظم في صدوركم. ينزغ بينهم: يفسد ويهيج. ينبوع: يفعول من نبع الماء , أي ظهر.