تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الواو المكسورة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٤٩٥ من ٤٩٩.

( [فصل] الواو المكسورة)

ج ١ · ص ٥٣٥

على آخرهم حتى يدخلوا النار. ومنه قول الحسن لما ولي القضاء، وكثر الناس عليه: (لا بد للناس من وزعة) أي من شرط يكفونهم عن القاضي. يجبى: يجمع. يحبرون: يسرون. ينقذون: يتخلصون. ينزفون: وينزفون: يقال: نزف الرجل، إذا ذهب عقله. ويقال للسكران: نزيف ومنزوف. وأنزف الرجل، إذا ذهب عقله، وإذا نفد شرابه أيضا. قال الشاعر:

(لعمري لئن أنزفتم أو صحوتم ... لبئس الندامى كنتم آل أبجرا)

يكور الليل على النهار: أي يدخل هذا على هذا. وأصل

( [فصل] الهاء المفتوحة)

ج ١ · ص ٥٣٦

التكوير اللف والجمع، ومنه كور العمامة. يوبقهن: يهلكهن. ينشأ في الحلية: يربى في / الحلي، يعني [الثياب] . يستعتبون: يطلب منهم العتبى. يحفكم: يلح عليكم. يقال: أحفى بالمسألة، وألحف وألح كله بمعنى واحد. يدعون: يدفعون. يصرون على الحنث: يقيمون على الإثم. والحنث: الشرك، والحنث: الكبير من الذنوب أيضا.

ج ١ · ص ٥٣٧

يظاهرون [منكم] من نسائهم: يحرمونهن تحريم ظهور الأمهات. ويروى أن هذا نزل في رجل ظاهر. فذكر الله جل وعز قصته، ثم تبع هذا كل ما كان من [الأم] محرما على الابن أن يراه كالبطن والفخذين وأشباه ذلك. يحادون الله: يحاربون الله جل وعز، ويعادونه، ويخالفونه. يكشف عن ساق: إذا اشتد الأمر والحرب، قيل: كشف الأمر عن ساقه. يزلقونك: يزيلونك. ويقال: يعتانونك، أي يصيبونك

ج ١ · ص ٥٣٨

بعيونهم. وقرئت: ((ليزلقونك)) أي ليستأصلونك، من: زلق رأسه، وأزلقه إذا حلقه. يخسرون: ينقصون. يوعون: يجمعون في صدورهم من التكذيب بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، كما يوعى المتاع في الوعاء. يوفضون: يسرعون.

قيل: ليس في العربية كلمة أولها ياء مكسورة إلا في قولهم: يسار لغة في يسار لليد اليسرى.

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م