( [فصل] الواو المفتوحة)
ج ١ · ص ٥٢٩
بها، فتكون معلقة عليه حتى يموت أحدهما، فأبطل الله جل وعز ذلك من فعلهم، وجعل الوقت الذي يعرف فيه ما عند الرجل للمرأة أربعة أشهر. يكلم الناس في المهد وكهلا: يكلمهم في المهد آية وأعجوبة، ويكلمهم كهلا بالوحي والرسالة. والكهل: الذي انتهى شبابه. يقال: اكتهل الرجل، إذا انتهى شبابه. يصروا على ما فعلوا: أي يقيموا عليه. يمحص الله الذين آمنوا: أي يخلص الله الذين آمنوا من ذنوبهم، وينقيهم منها. يقال: / محص الحبل يمحص محصا، إذا ذهب منه الوبر حتى يتملص. وحبل محص وملص. وقولهم: (محص عنا ذنوبنا) ، أي أذهب عنا ما تعلق بنا من الذنوب. يطوقون ما بخلوا به يوم القيامة: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((يأتي كنز
ج ١ · ص ٥٣٠
أحدكم، كأنه شجاع أقرع، له زبيبتان، فيتطوق في حلقه، ويقول: أنا الزكاة التي منعتني، ثم ينهشه (بالشين والسين جميعا) . يحرفون الكلم: يقلبونه، ويغيرونه. يفرطون: يقصرون. وقوله جل وعز: {وهم لا يفرطون} أي لا يضيعون ما أمروا به، ولا يقصرون فيه. يردوهم: يهلكوهم. والردى الهلاك. يشعركم: يدريكم. يجليها لوقتها: أي يظهرها. يلحدون في أسمائه: يجورون في أسمائه عن الحق، وهو
ج ١ · ص ٥٣١
اشتقاقهم اللات من الله جل وعز، والعزى من العزيز. وقرئت: ((يلحدون)) أي يميلون. [يثبتوك من] قوله تعالى: {وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك} ، أي ليحبسوك. ويقال: رماه فأثبته، إذا حبسه، ومريض مثبت، أي لا حركة به. يثخن في الأرض: أي يغلب على كثير من الأرض، ويبالغ في قتل أعدائه. يظاهروا عليكم: يعينوا عليكم. يضاهئون: يشابهون، والمضاهاة معارضة الفعل بمثله. يقال: ضاهيته، أي فعلت مثل فعله. يؤفكون: يصرفون عن الخير. ويقال: يؤفكون: يحدون، من