( [فصل] الواو المفتوحة)
ج ١ · ص ٥٢٥
يمين: أي قوة. كقوله جل وعز: {لأخذنا منه باليمين} أي بالقوة والقدرة. وقيل: معناه لأخذنا بيمينه. [فمنعناه] من التصرف. والله أعلم. [يحموم: هو الدخان، وكل أسود يحموم] . يفجر أمامه قيل: يكثر الذنوب، ويؤخر التوبة. وقيل: يتمنى الخطيئة. وقيل: يقول: سوف أتوب. يتمطى: يتبختر. ويقال: جاء يمشي المطيطاء، وهي مشية يتبختر فيها، وهو أن يلقي بيديه ويتكفأ. وكان الأصل (يتمطط) ، فقلبت إحدى الطاءين ياء. كما قيل: [يتظنى] وأصله (يتظنن) . وقيل:
ج ١ · ص ٥٢٦
(يتمطى) يتبختر ويمد مطاه في مشيه. ويقال: يلوي مطاه تبخترا. والمطا: الظهر. يحور: يرجع. وقوله عز وجل: {إنه ظن أن لن يحورا} ، أي لن يرجع، أي لن يبعث. يدع اليتيم: يدفعه عن حقه.
يؤمنون بالغيب: يصدقون بإحياء الله الموتى وبإخبار الله عز وجل عن الجنة والنار، والقيامة والحساب، وأشباه ذلك. يقيمون الصلاة: إقامتها أن يؤتى بها بحقوقها، كما فرض الله
ج ١ · ص ٥٢٧
تعالى. يقال: قام بالأمر وأقام الأمر، إذا جاء به معطيا حقوقه. ينفقون: في قوله عز وجل: {ومما رزقناهم ينفقون} ، أي يزكون ويتصدقون. يخادعون الله: بمعنى يخدعون، أي يظهرون غير ما في نفوسهم. وقيل: يخادعون الله، أي يظهرون الإيمان بالله جل وعز، ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، ويضمرون خلاف ما يظهرون. فالخداع منهم يقع بالاحتيال والمكر، والخداع من الله يقع بأن يظهر لم من الإحسان، ويعجل لهم من النعيم في الدنيا خلاف ما يغيب عنهم ويستر من عذاب الآخرة لهم فجمع الفعلان لتشابههما من هذه الجهة. وقيل: معنى الخدع في كلام العرب الفساد. ومنه قول الشاعر:
( ... ... . ... طيب الريق، إذا الريق خدع)