( [فصل] النون المفتوحة)
ج ١ · ص ٥١٣
والأعرج , فإنهما قرآ ذلك بالهمزة , وجعلا الهمزة فيهما من أصل الكلام , كأنهما جعلا (يأجوج) يفعولا من أججت , و (مأجوج) مفعولا. فهما أمتان من وراء السد. يفرط علينا. أي يعجل في عقوبتنا. بقال: يفرط يفرط / 67 / أإذا تقدم أوتعجل. وأفرط , يفرط , أذا اشتط. وفرط , يفرط إذا قصر. ومعناه كله التقدم. يسحتكم: يهلككم , فيستأصلكم. [و] للعرب فيه لغتان سحت وأسحت. وسحت أكثر من أسحت. يقال فيه: سحت الدهر
ج ١ · ص ٥١٤
والجدب مال فلان , إذا أهلكه , فهو يسحته سحتا. وأسحته يسحته إسحاتا. ومن الإسحات قول الفرزدق:
(وعض زمان يا بن مروان لم يدع ... من المال إلا مسحتا أو مجلف)
يبسا: يابسا. يتخافتون: يتسارون. ينسفها ربي نسفا: يقلعهامن أصولها. ويقال: ينسفها: يذريها ويطيرها. يركضون: يعدون. وأصل الركض تحريك الرجلين. تقول: ركضت [الفرس] , إذا أعديته بتحريك رجليك عليه , فعدا ولا
( [فصل] النون المضمومة)
ج ١ · ص ٥١٥
يقال: فركض. ومنه قوله عز وجل: {اركض برجلك} . يدمغه: يكسره. وأصله أن يصيب الدماغ بالضرب , وهو مقتل. يستحسرون: يعيون , يستفعلون من الحسير , وهو الكال المعبى. وعن ابن عباس: {ولا يستحسرون} أي لا يرجعون عن , ولا يستحسرون. وعن قتادة: {ولا يستحسرون} : لا يعيون. ويقال: {لا يستحسرون} , لا يملون , ولا يسأمون , ولا يفترون. كله بمعنى واحد. يكلؤكم: يحفظكم. ينسلون: يسرعون , من النسلان , وهو مقاربة الخطو مع الإسراع , كمشي الذئب إذا أسرع. يقال: مر الذئب ينسل ويعسل. ومنه قول لبيد: