تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الميم المكسورة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٤٦٠ من ٤٩٩.

( [فصل] الميم المكسورة)

ج ١ · ص ٥٠٠

يشعرون: يفطنون ويعلمون. يستهزئ بهم: يجازيهم جزاء لاستهزائهم. [يعمهون: يترددون في الضلالة] . يظنون أنهم ملاقو ربهم: أي يوقنون [قال دريد:

( [فصل] النون المفتوحة)

ج ١ · ص ٥٠١

(فقلت لهم: ظنوا بألفي مدجج ... سراتهم في الفارسي المسرد] )

ويظنون أيضا يشكون. والظن من الأضداد. يسومونكم: يولونكم. ويقال: يريدونه منكم ويطلبونه. يستحيون نساءكم: يستفعلون من الحياة، أي يستبقونهن. يهبط من خشية الله: ينحدر من مكانه. يستفتحون: يستنصرون. يلعنهم اللاعنون: [قال] : إذا تلاعن اثنان، فكان أحدهما غير مستحق للعن، رجعت اللعنة على المستحق [لها] فإن لم يستحق أحدهما رجعت على اليهود.

ج ١ · ص ٥٠٢

ينعق بما لا يسمع إلا دعاء: يصيح / بالغنم فلا تدري ما يقوله إلا أنها تنزجر بالصوت عما هي فيه. يشري: يبيع. يطهرن: ينقطع عنهم الدم. و {يطهرن} يغتسلن بالماء وأصله يتطهرن، فأدغمت التاء في الطاء. يؤوده: يثقله. يقال: ما آدك فهو لي آيد، أي ما أثقلك فهو لي مثقل. يتسنه: يجوز بإثبات الهاء وإسقاطها من الكلام. فمن قال: سانهت فالهاء من أصل الكلمة، ومن قال: سانيت فالهاء لبيان الحركة. ومعنى (لم يتسنه) لم يتغير بممر السنين عليه. وقال أبو عبيدة: ولو

ج ١ · ص ٥٠٣

كان من الآسن لكان لم يتأسن. وقال غيره: (لم يتسنه) لم يتغير من قوله عز وجل: {من حمإ مسنون} أي متغير. وأبدلوا النون من (يتسنن) ياء، كما قالوا: تظنيت وتقضى البازي. وحكى بعض العلماء: سنه الطعام أي تغير. يمحق الله الربا: أي يذهبه، يعني في الآخرة حيث يربي الصدقات، أي يكثرها وينميها. يبخس: ينقص. يلوون: ألسنتهم بالكتاب يقلبونه ويحرفونه. يعتصم: أي يمتنع.

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م