تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة براءة — أسباب نزول القرآن

من أسباب نزول القرآن لـأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي — الورقة ٢٥٨ من ٤٦٨.

سورة براءة

ج ١ · ص ٢٦٣

بسم الله الرحمن الرحيم

(1) - قوله تعالى: {أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس} الآية {2} .

قال ابن عباس: لما بعث الله تعالى محمدا - صلى الله عليه وسلم - رسولا أنكرت عليه الكفار، وقالوا: الله أعظم من أن يكون رسوله بشرا مثل محمد فأنزل الله تعالى هذه الآية.

قوله تعالى: {وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا} الآية {15} .

قال مجاهد: نزلت في مشركي مكة. قال مقاتل: وهم خمسة نفر: عبد الله بن أبي أمية المخزومي والوليد بن المغيرة ومكرز بن حفص وعمرو بن عبد الله بن أبي قيس العامري والعاص بن عامر قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم - ائت بقرآن ليس فيه ترك عبادة اللات والعزى.

وقال الكلبي: نزلت في المستهزئين، قالوا: يا محمد ائت بقرآن غير هذا فيه ما نسألك.

ج ١ · ص ٢٦٤

بسم الله الرحمن الرحيم

(1) - قوله تعالى: {ألا إنهم يثنون صدورهم} الآية {5} .

نزلت في الأخنس بن شريق، وكان رجلا حلو الكلام حلو المنظر، يلقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما يحب ويطوي بقبله ما يكره. وقال الكلبي: كان يجالس النبي - صلى الله عليه وسلم - يظهر له أمرا يسره ويضمر في قلبه خلاف ما يظهر، فأنزل الله تعالى: {ألا إنهم يثنون صدورهم} يقول يكمنون ما في صدورهم من العداوة لمحمد - صلى الله عليه وسلم -.

(2) - قوله تعالى: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} الآية {114} .

أخبرنا الأستاذ أبو منصورالبغدادي قال: أخبرنا أبو عمرو بن مطر قال: حدثنا إبراهيم بن علي قال: حدثنا يحيى بن

ت. عصام بن عبد المحسن الحميدان — دار الإصلاح - الدمام — الثانية، ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م