تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة الأحزاب — أسباب نزول القرآن

من أسباب نزول القرآن لـأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي — الورقة ٣٥٩ من ٤٦٨.

سورة الأحزاب

ج ١ · ص ٣٦٤

(1) - أخبرنا سعيد بن محمود بن جعفر قال: أخبرنا أبو علي بن أبي بكر الفقيه قال: أخبرنا أحمد بن الحسين بن الجنيد قال: حدثنا زياد بن أيوب قال: حدثنا هشيم قال:

حدثنا حصين عن أبي مالك: أن أبي بن خلف الجمحي جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعظم حائل ففته بين يديه، وقال: يا محمد يبعث الله هذا بعدما أرم؟ فقال: "نعم، يبعث الله هذا ويميتك ثم يحييك ثم يدخلك نار جهنم"، فنزلت هذه الآية.

سورة يس

ج ١ · ص ٣٦٥

بسم الله الرحمن الرحيم

(1) - قوله تعالى: {أجعل الآلهة إلها واحدا ... .} {5} .

أخبرنا أبو القاسم بن أبي نصر الخزاعي قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن حمدويه قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا أبي قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن الأعمش، عن يحيى بن عمارة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: مرض أبو طالب، فجاءت قريش وجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وعند رأس أبي طالب مجلس رجل، فقام أبو جهل كي يمنعه ذلك، فشكوه إلى أبي طالب فقال: يا ابن أخي ما تريد من قومك؟ قال: "يا عم إنما أريد منهم كلمة تذل لهم بها العرب وتؤدي إليهم الجزية بها العجم"، قال: وما الكلمة؟ قال: "كلمة واحدة"، قال: ما هي؟ قال: "لا إله إلا الله"، فقالوا: أجعل الآلهة إلها واحدا؟ قال: فنزل فيهم القرآن: {ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزة وشقاق} حتى بلغ {إن هذا إلا اختلاق}

ت. عصام بن عبد المحسن الحميدان — دار الإصلاح - الدمام — الثانية، ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م