سورة براءة
ج ١ · ص ٢٦٤
بسم الله الرحمن الرحيم
(1) - قوله تعالى: {ألا إنهم يثنون صدورهم} الآية {5} .
نزلت في الأخنس بن شريق، وكان رجلا حلو الكلام حلو المنظر، يلقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما يحب ويطوي بقبله ما يكره. وقال الكلبي: كان يجالس النبي - صلى الله عليه وسلم - يظهر له أمرا يسره ويضمر في قلبه خلاف ما يظهر، فأنزل الله تعالى: {ألا إنهم يثنون صدورهم} يقول يكمنون ما في صدورهم من العداوة لمحمد - صلى الله عليه وسلم -.
(2) - قوله تعالى: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} الآية {114} .
أخبرنا الأستاذ أبو منصورالبغدادي قال: أخبرنا أبو عمرو بن مطر قال: حدثنا إبراهيم بن علي قال: حدثنا يحيى بن
سورة يونس
ج ١ · ص ٢٦٥
يحيى قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن عبد الله قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إني عالجت امرأة في أقصى المدينة وإني أصبت منها ما دون أن آتيها، وأنا هذا فاقض في ما شئت، قال: فقال عمر: لقد سترك الله لو سترت نفسك، فلم يرد عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا، فانطلق الرجل فأتبعه رجلا ودعاه فتلا عليه هذه الآية، فقال رجل: يا رسول الله هذا له خاصة؟
قال: "لا، بل للناس كافة". رواه مسلم عن يحيى بن يحيى ورواه البخاري من طريق يزيد بن زريع.
(1) - أخبرنا عمر بن أبي عمرو أخبرنا محمد بن مكي، أخبرنا محمد بن يوسف، أخبرنا محمد بن إسماعيل، حدثنا بشر بن يزيد بن زريع قال: حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن ابن مسعود، أن رجلا أصاب من امرأة قبلة فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فأنزل الله تعالى هذه الآية: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل} إلى آخر الآية، فقال الرجل: إلي هذه؟ قال: "لمن عمل بها من أمتي".
(2) - أخبرنا محمد بن موسى بن الفضل قال: حدثنا محمد بن يعقوب