] يقرأها فالتمستها فلم أجدها مع أحد إلا مع | خزيمة الأنصاري الذي جعل
ج ١ · ص ١٢٨
[ 111 ] حدثنا عبد الله حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي حدثنا أبو | معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه قال سألت عائشة عن لحن القرآن | ^ ( إن هذان لساحران ) ^ ، عن قوله ^ ( والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة ) ^ ، | وعن قوله ' والذين هادوا والصابئون ' ، فقالت يا ابن أختي هذا عمل | الكتاب أخطأوا في الكتاب . |
خبر قوله عز وجل ' لقد جاءكم رسول '
ج ١ · ص ١٢٩
| فارغة |
] ووعيتها وحفظتها ، | فقال عمر وأنا أشهد لسمعتها من رسول الله [
ج ١ · ص ١٣٠
| فارغة |
ج ١ · ص ١٣١
[ 112 ] حدثنا عبد الله حدثنا علي بن محمد الثقفي حدثنا | منجاب بن الحارث قال قال إبراهيم حدثني أبو المحياة عن بعض أهل | طلحة بن مصرف قال دفن عثمان المصاحف بين القبر والمنبر ، [ قال | أبو بكر هذا إبراهيم بن يوسف السعدي من ولد سعد بن أبي وقاص | روى عنه المنجاب كتاب المبتدأ عن زياد وهو لا بأس به ] . |
] قد | أقرأني بعد هذا آيتين ^ ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه
ج ١ · ص ١٣٢
[ 113 ] حدثنا عبد الله حدثنا علي بن محمد الثقفي حدثنا | المنجاب بن الحارث قال حدثني قبيصة بن عقبة قال سمعت حمزة | الزيات يقول كتب عثمان أربعة مصاحف فبعث بمصحف منها إلى | الكوفة فوضع عند رجل من مراد فبقى حتى كتبت مصحفي عليه ، | وحمزة القائل كتبت مصحفي عليه . |
[ 114 ] حدثنا عبد الله قال سمعت أبا حاتم السجستاني قال لما |
ج ١ · ص ١٣٣
| كتب عثمان المصاحف حين جمع القرآن سبعة مصاحف فبعث واحدا | إلى مكة ، وآخر إلى الشام ، وآخر إلى اليمن ، وآخر إلى البحرين وآخر إلى البصرة ، وآخر الكوفة ، وحبس بالمدينة واحدا .
[ 115 ] حدثنا عبد الله حدثنا زياد بن يحيى أبو الخطاب الحسائي | كثير يعني ابن هشام حدثنا جعفر حدثنا عبد الأعلى بن الحكم الكلابي | قال : أتيت دار أبي موسى الأشعري فإذا حذيفة بن اليمان وعبد الله | بن مسعود وأبو موسى الأشعري فوق أجار لهم ، فقلت هؤلاء والله | الذين أريد فأخذت أرتقي إليهم فإذا غلام على الدرجة فمعني فنازعته | فالتفت إلى بعضهم قال خل عن الرجل فأتيتهم حتى جلست إليهم ، | فإذا عندهم مصحف أرسل به عثمان وأمرهم أن يقيموا مصاحفهم | عليه ، فقال أبو موسى ما وجدتم في مصحفي هذا من زيادة فلا | تنقصوها ، وما وجدتم من نقصان فاكتبوه . فقال حذيفة : كيف بما | صنعنا ؟ والله ما أحد من أهل هذا البلد يرغب عن قراءة هذا الشيخ | يعني ابن مسعود ولا أحد من أهل اليمن يرغب عن قراءة هذا الشيخ | يعني أبا موسى الأشعري ، وكان حذيفة هو الذي أشار على عثمان | رضي الله عنه بجمع المصاحف على مصحف واحد ، ثم إن الصلاة حضرت |