مثل الماء الذي جرى في الأودية
ج ١ · ص ٤٤
ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها
ومثل الكافر كشجرة خبيثة طعمها مر خبيث لا خير ولا أصل اجتثت أي انتزعت من فوق الأرض ما لها من قرار أي من أصل بأدنى ريح تقع على وجه الأرض وتخرج من أصلها كذا كلمة الكفر
ومثل كلمة الشهادة من المؤمن ( كمثل شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون )
ومنها ما حدثني به عمر بن أبي عمر بإسناده عن سفيان بن
مثل الكافر إذا دعا
ج ١ · ص ٤٥
حسين قال قال لي إياس بن معاوية إني أراك قد لهجت بعلم القرآن فاقرأ علي سورة وفسرها حتى أنظر أين تقع فقرأت عليه سورة وفسرتها فقال يا سفيان لا علم أشرف من علم القرآن وهل تدري ما مثل من يقرأ القرآن وهو يعلم تفسيره أو لا يعلم
مثله مثل قوم جاءهم كتاب من صاحب لهم ليلا وليس عندهم مصباح فقد دخلهم بهذا الكتاب روعة لا يدرون ما فيه فهم خائفون فإذا جاءهم المصباح عرفوا ما فيه
وعن علي رضي الله عنه قال أخبركم بمن أعطي القرآن ولم يعط الإيمان ومن أعطي الإيمان ولم يعط القرآن ومن أعطي القرآن والإيمان ومن لم يعط القرآن ولا الإيمان فأما من أعطي الإيمان ولم يعط القرآن فهو بمنزلة ثمرة طيبة الطعم لا ريح لها ومنزلة من أعطي القرآن ولم يعط الإيمان منزلة الآسة طيبة الريح خبيثة الطعم ومنزلة من أعطي القرآن والإيمان بمنزلة الأترجة طيبة الطعم طيبة الريح ومنزلة من لم يعط القرآن ولا الإيمان مثل الحنظلة خبيثة الطعم خبيثة الريح