تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

260 — دلائل الإعجاز في علم المعاني

من دلائل الإعجاز في علم المعاني لـأبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الفارسي الأصل، الجرجاني الدار — الورقة ٤٩٣ من ٦٧٠.

260

ج ١ · ص ٤٩٥

مع قول المتنبي:

قواصد كافور توارك غيره ... ومن قصد البحر استقل السواقيا

وقول المتنبي:

كأنما يولد الندى معهم ... لا عاذر ولا هرم

مع قول البحتري:

عريقون في الإفضال يونتف الندى ... لناشئهم من حيث يونتف العمر

وقول البحتري:

فلا تعلين بالسيف كل غلائه ... ليمضي فإن الكف لا السيف تقطع

مع قول المتنبي:

إذا الهند سوت بين سيفي كريهة ... فسيفكط في كف تزيل التساويا

وقول البحتري:

ساموك من حسد فأفضل منهم ... غير الجواد وجاد غير المفضل

فبذلك فينا ما بذلت سماحة ... وتكرما وبذلت ما لم تبذل

مع قول أبي تمام:

أرى الناس منهاج الندى بعد ما عفت ... مهايعه المثلى ومحت لواجبه1

ففي كل نجد في البلاد وغائر ... مواهب ليست منه وهي مواهبه

وقول المتنبي:

بيضاء تطمع فيما تحت حلتها ... وعز ذلك مطلوبا إذا طلبا

ج ١ · ص ٤٩٦

مع قول البحتري:

تبدو بعطفة مطمع حتى إذا ... شغل الحلى ثنت بصدقة موبس

وقول المتنبي:

إذكار مثلك ترك إذكاري له ... إذ لا تريد لما أريد مترجما

مع قول أبي تمام:

وإذا المجد كان عوني على المر ... ء تقاضيته بترك التقاضي

وقول أبي تمام:

فنعمت من شمس إذا حجبت بدت ... من خدرها فكأنها لم تحجب

مع قول قيس بن الخطيم:

قضى لها الله حين صورها ال ... خالق أن لا يكنها سدف1

وقول المتنبي:

راميات بأسهم ريشها الهد ... ب تشق القلوب قبل الجلود

مع قول كثير:

رمتني بسهم ريشه الكحل لم يجز ... ظواهر جلدي وهو في القلب جارح2

وقول بعض شعراء الجاهلية، ويعزى إلى لبيد:

ت. محمود محمد شاكر أبو فهر — مطبعة المدني بالقاهرة - دار المدني بجدة — الثالثة ١٤١٣هـ - ١٩٩٢م