361
ج ١ · ص ٦٧٨
فصل، عود إلى مسألة "اللفظ" و "المعنى"، وما يعرض فيه من الفساد
التجوز في ذكر "اللفظ"، وأن المراد به "المعنى"، وإزالة شبهة في شأن "المجاز"
بيان مهم في معنى "جعلته أسدا"، ونحوه، وتفسير "جعل"
- بيان في قوله تعالى: {وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا}
فصل، تمام القول في "النظم"، وأنه توخي معاني النحو، والدليل على ذلك
الإشكال في معرفتين هما مبتدأ وخبر، وفصل الإشكال بالممعنى
بيان السبب في تعدد أوجه تفسير الكلام
مثال في تفسير قوله تعالى: {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن}
- مثال في تفسير قوله تعالى: "وقالت اليهود عزير ابن الله" في قراءة من قرأ بغير تنوين
مثال آخر في بيان قوله تعالى: {ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم}.
حذف الموصوف بالعدد شائع في الكلام، وتمام القول في الآية السالفة
تحرير القول في إعجاز القرآن، وفي "الفصاحة" و "البلاغة"
- بيان في معنى "التحدي"، وأي شيء طولب العرب أن يأتوا بمثله. وهو مهم
أي شيء بهر العقول من القرآن، وكلام الوليد بن المغيرة، وابن مسعود، والجاحظ، في صفة القرآن
الحجة على إبطال "الصرفة"، وهو مقالة المعتزلة
"النظم" و "الاستعارة" هما مناط الإعجاز
"الاستعارة" و "الكناية" و "التمثيل" من مقتضيات "النظم"
- خطأ المعتزلة في ظنهم أن المزية في "اللفظ"، واضطرابهم في ذلك
رد قول القاضي عبد الجبار: "إن المعاني لا تتزايد، إنما تتزايد الألفاظ"
"غريب اللغة" ليس له مكان في الإعجاز
أصل فساد مقالة المعتزلة، هو ظنهم أو أوصاف "اللفظ" أوصاف له في نفسه
قول عبد القاهر "إن الفصاحة تكون في المعنى"، ورد شبهة المعتزلة وغيرهم في فهم كلامه
"فصاحة اللفظ" لا تكون مقطوعة من الكلام الذي هي فيه، بل موصولة بغيرهما مما يليها