«ما يؤثر عنه في القرعة، والعتق، والولاء، والكتابة»
ج ٢ · ص ١٨٣
قال: وقال الشافعي: «الأزلام «1» ليس لها معنى إلا: القداح «2» .» .
قال: وقال الشافعي (رحمه الله) - في قوله عز وجل: (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم: 4- 5) .-: «إنهم: النساء والصبيان «3» لا تملكهم ما أعطيتك-: من ذلك.- وكن أنت الناظر لهم فيه.» .
قال: وقال الشافعي- في قوله عز وجل: (والمحصنات: من الذين أوتوا الكتاب، من قبلكم: 5- 5) .-: «الحرائر: من أهل الكتاب غير ذوات الأزواج «4» . (محصنين غير مسافحين: 5- 5)
ج ٢ · ص ١٨٤
عفائف «1» غير فواسق.» .
قال «2» : وقال الشافعي (رحمه الله) - في قوله عز وجل: (ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات، جناح فيما طعموا) الآية «3» - قال: «إذا اتقوا: لم يقربوا ما حرم عليهم «4» .» .
قال: وقال الشافعي (رحمه الله) - في قوله عز وجل: (عليكم أنفسكم. «5» 5- 105) .- قال: «هذا: مثل قوله تعالى: (ليس عليك هداهم: 2- 272) ومثل قوله عز وجل: (فلا تقعدوا معهم: حتى يخوضوا في حديث غيره: 4- 140) . ومثل هذا- في القرآن-:
ج ٢ · ص ١٨٥
على ألفاظ «1» .» .
قال: وقال الشافعي رحمه [الله]- في قوله عز وجل: (إنما التوبة على الله: للذين يعملون السوء بجهالة: 4- 17) .-: «ذكروا فيها معنيين:
(أحدهما) : أنه من عصى: فقد جهل، من جميع الخلق «2» . (والآخر) :
أنه لا يتوب أبدا: حتى «3» يعمله وحتى يعمله: وهو لا يرى أنه محرم.
والأول: أولاهما «4» .» .
قال: وقال الشافعي (رحمه الله) ،-[في قوله عز وجل «5» ] : (وما كان لمؤمن: أن يقتل مؤمنا إلا خطأ: 4- 92) .-: «معناه: أنه ليس للمؤمن «6» أن يقتل أخاه إلا: خطأ.» .