تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

«ما يؤثر عنه في القضايا والشهادات» — أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي

من أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي لـأحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي الخراساني، أبو بكر البيهقي — الورقة ٤٦٢ من ٤٩٥.

«ما يؤثر عنه في القضايا والشهادات»

ج ٢ · ص ١٦٣

(عليه السلام) ، إلى أبيه: وأبوه كافر ونسب [ابن] نوح، إلى أبيه «1» :

وابنه كافر.»

«وقال الله لنبيه (صلى الله عليه وسلم) - في زيد بن حارثة-: (ادعوهم لآبائهم هو: أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم: فإخوانكم في الدين، ومواليكم: 33- 5) وقال تعالى: (وإذ تقول للذي أنعم الله عليه، وأنعمت عليه: 33- 37) «2» فنسب «3» الموالي إلى «4» نسبين:

(أحدها) : إلى الآباء (والآخر) : إلى الولاء. وجعل الولاء: بالنعمة.»

«وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) «5» : إنما الولاء: لمن

ج ٢ · ص ١٦٤

أعتق «1» «فدل الكتاب والسنة: على أن الولاء إنما يكون: لمتقدم «2» فعل من المعتق كما يكون النسب: بمتقدم ولاد «3» [من الأب] «4» .»

وبسط الكلام: في امتناعهم من تحويل الولاء عن المعتق، إلى غيره:

بالشرط: كما يمتنع تحويل النسب: بالانتساب إلى غير من ثبت له النسب «5»

ج ٢ · ص ١٦٥

(أنا) أبو سعيد بن أبي عمرو، نا أبو العباس، أنا الربيع، قال: قال الشافعي «1» (رحمه الله) : «قال الله جل ثناؤه: (والذين يبتغون الكتاب-: مما ملكت أيمانكم.-: فكاتبوهم: إن علمتم فيهم خيرا: 24- 33) «2» .» .

«قال الشافعي «3» : «في «4» قول الله عز وجل: (والذين يبتغون الكتاب «5» ) دلالة: على أنه إنما أذن: أن يكاتب من يعقل ما يطلب «6» لا: من لا يعقل أن يبتغي الكتابة «7» : من صبي ولا:

معتوه «8» .» .

ج ٢ · ص ١٦٦

(أنا) أبو سعيد، نا أبو العباس، أنا الربيع، أنا الشافعي «1» : «أنا عبد الله بن الحارث بن عبد الملك، عن «2» ابن جريج: أنه قال لعطاء:

ما الخير؟ المال؟ أو الصلاح؟ أم «3» كل ذلك؟ قال: ما نراه «4» إلا المال قلت: فإن لم يكن عنده مال: وكان رجل صدق؟ قال: ما أحسب ما خيرا «5» ] إلا: ذلك المال لا «6» : الصلاح. قال «7» : وقال مجاهد:

(إن علمتم فيهم خيرا) : المال كاينة «8» أخلاقهم وأديانهم ما كانت» «قال الشافعي: الخير «9» كلمة: يعرف ما أريد بها «10» ، بالمخاطبة بها.

مكتبة الخانجي - القاهرة — الثانية، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م