«مبتدأ التنزيل، والفرض على النبي» «صلى الله عليه وسلم ثم على الناس»
ج ٢ · ص ١٨
لا: فرضا.- فقال تبارك وتعالى: (كتب عليكم القتال) الآية «1» :
(2- 216) وقال «2» جل ثناؤه: (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم، بأن لهم الجنة) الآية: (9- 111) وقال تبارك وتعالى:
(وقاتلوا في سبيل الله «3» ، واعلموا: أن الله سميع عليم: 2- 244) وقال:
(وجاهدوا في الله حق جهاده: 22- 78) وقال تعالى: (فإذا لقيتم الذين كفروا: فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم: فشدوا الوثاق: 47- 4) وقال تعالى: (ما لكم: إذا قيل لكم: انفروا في سبيل الله اثاقلتم «4» إلى الأرض) إلى: (ويستبدل قوما غيركم) الآية: 9- 38- 39) وقال تعالى: (انفروا خفافا وثقالا «5» ، وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله) الآية: (9- 41) .»
«ثم ذكر قوما: تخلفوا عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) -:
ممن كان يظهر الإسلام.- فقال: (لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا: لاتبعوك) الآية: 9- 42) . فأبان «6» في هذه الآية: أن عليهم الجهاد فيما
ج ٢ · ص ١٩
قرب وبعد مع إبانته «1» ذلك في [غير»
] مكان: في قوله: (ذلك: بأنهم لا يصيبهم ظمأ، ولا نصب، ولا مخمصة- في سبيل الله) إلى: (أحسن ما كانوا يعملون: 9- 120- 121) .»
«قال الشافعي (رحمه الله) : سنبين «3» من ذلك، ما حضرنا: على وجهه «4» إن شاء الله عز وجل.»
«وقال «5» جل ثناؤه: (فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله) إلى: «6» (لو كانوا يفقهون: 9- 81) وقال: (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا: كأنهم بنيان مرصوص: 61- 4) وقال:
(وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله: 4- 75) . مع ما ذكر به «7» فرض الجهاد، وأوجب على المتخلف «8» عنه.» .