تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

«ما يؤثر عنه في الزكاة — أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي

من أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي لـأحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي الخراساني، أبو بكر البيهقي — الورقة ٩٥ من ٤٩٥.

«ما يؤثر عنه في الزكاة

ج ١ · ص ١١١

(العالمين: 3- 97) . قال عكرمة: ومن كفر-: من أهل الملل «1» .-: فإن الله غني عن العالمين.» .

«قال الشافعي: وما أشبه ما قال عكرمة، بما قال (والله أعلم) -:

لأن هذا كفر بفرض الحج: وقد أنزله الله والكفر بآية من كتاب الله:

كفر.» .

«قال الشافعي: أنا مسلم بن خالد، وسعيد بن سالم، عن ابن «2» جريج، قال: قال مجاهد- في قول الله: (ومن كفر) .- قال: هو «3» فيما: إن حج لم يره برا، وإن جلس لم يره إثما «4» .»

«كان سعيد بن سالم، يذهب: إلى أنه كفر بفرض الحج. قال «5» :

ومن كفر بآية من كتاب الله عز وجل-: كان كافرا.»

«وهذا (إن شاء الله) : كما قال مجاهد وما قال عكرمة فيه: أوضح وإن كان هذا واضحا.» .

(أنا) أبو سعيد بن أبي عمرو، نا أبو العباس الأصم، أنا الربيع، أنا الشافعي، قال: «قال الله تبارك وتعالى: (ولله على الناس حج البيت)

«ما يؤثر عنه في الصيام»

ج ١ · ص ١١٢

(من استطاع إليه سبيلا) . والاستطاعة- في دلالة السنة والإجماع-: أن يكون الرجل يقدر على مركب وزاد: يبلغه ذاهبا وجائيا وهو يقوى على «1» المركب. أو: أن يكون له مال، فيستأجر به من يحج عنه. أو:

يكون له من: إذا أمره أن يحج عنه، أطاعه «2» .» . وأطال الكلام في شرحه «3» .

وإنما أراد به: الاستطاعة التي هي سبب وجوب «4» الحج. فأما الاستطاعة- التي هي: خلق الله تعالى، مع كسب العبد «5» .-: فقد قال الشافعي في أول كتاب (الرسالة) «6» :

«والحمد لله الذي لا يؤدى شكر نعمة- من نعمه- إلا بنعمة منه:

توجب على مؤدي ماضي نعمه، بأدائها-: نعمة حادثة يجب عليه شكره [بها] «7» .» .

وقال بعد ذلك: «وأستهديه بهداه «8» : الذي لا يضل من أنعم به عليه.» .

وقال في هذا الكتاب «9» : «الناس متعبدون: بأن يقولوا، أو يفعلوا

مكتبة الخانجي - القاهرة — الثانية، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م