فضل التعجيل بالصلوات
ج ١ · ص ٩٣
سعى بعدهم قوم لكي يدركوهم «1» فلم يفعلوا «2» ، ولم يلاموا «3» ، ولم يألوا [وما يك «4» من خير أتوه: فإنما توارثه آباء آبائهم قبل وهل يحمل «5» الخطي إلا وشيجه وتغرس- إلا في منابتها- النخل] «6»
وبهذا الإسناد، قال الشافعي: «قال الله عز وجل: (وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما: 62- 11) . قال «7» :
ولم «8» أعلم مخالفا: أنها نزلت في خطبة النبي (صلى الله عليه وسلم) يوم الجمعة «9» .» .
قال الشيخ: في رواية حرملة وغيره- عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر-:- «أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان يخطب يوم الجمعة
ج ١ · ص ٩٤
قائما، فانفتل «1» [الناس «2» ] إليها حتى لم يبق معه إلا اثنا عشر رجلا. فأنزلت هذه الآية» .
وفي حديث كعب بن عجرة «3» : دلالة على أن نزولها كان في خطبته قائما. قال «4» : وفي حديث حصين «5» : «بينما نحن نصلي الجمعة» فإنه عبر بالصلاة عن الخطبة.
وبهذا الإسناد، قال: قال الشافعي: «قال الله عز وجل: (وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك: 4- 102) .
قال الشافعي: فأمرهم-: خائفين، محروسين.-: بالصلاة فدل ذلك على أنه أمرهم بالصلاة: للجهة التي وجوههم لها: من القبلة.» .
«وقال تعالى: (فإن خفتم فرجالا أو ركبانا: 2- 239) .
فدل إرخاصه- في أن يصلوا رجالا أو ركبانا-: على أن الحال التي أجاز لهم فيها: أن «6» يصلوا رجالا وركبانا من الخوف غير الحال الأولى التي