تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

فضل التعجيل بالصلوات — أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي

من أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي لـأحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي الخراساني، أبو بكر البيهقي — الورقة ٧٦ من ٤٩٥.

فضل التعجيل بالصلوات

ج ١ · ص ٩٢

وبهذا الإسناد، قال الشافعي: «قال الله عز وجل: (إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة: فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع: 62- 9) . والأذان- الذي يجب على من عليه فرض الجمعة: أن يذر عنده البيع.-: الأذان الذي كان على عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وذلك: الأذان الثاني «1» : بعد الزوال، وجلوس الإمام على المنبر.» .

وبهذا الإسناد. قال الشافعي: «ومعقول: أن السعي- في هذا الموضع-: العمل لا «2» : السعي على الأقدام. قال الله عز وجل: (إن سعيكم لشتى: 92- 4) وقال «3» عز وجل: (ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن: 17- 19) وقال: (وكان سعيكم مشكورا: 76- 22) وقال تعالى: (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى: 53- 39) وقال: (وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها: 2- 205) . وقال زهير «4» :

ج ١ · ص ٩٣

سعى بعدهم قوم لكي يدركوهم «1» فلم يفعلوا «2» ، ولم يلاموا «3» ، ولم يألوا [وما يك «4» من خير أتوه: فإنما توارثه آباء آبائهم قبل وهل يحمل «5» الخطي إلا وشيجه وتغرس- إلا في منابتها- النخل] «6»

وبهذا الإسناد، قال الشافعي: «قال الله عز وجل: (وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما: 62- 11) . قال «7» :

ولم «8» أعلم مخالفا: أنها نزلت في خطبة النبي (صلى الله عليه وسلم) يوم الجمعة «9» .» .

قال الشيخ: في رواية حرملة وغيره- عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر-:- «أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان يخطب يوم الجمعة

مكتبة الخانجي - القاهرة — الثانية، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م