«ما يؤثر عنه في التفسير، في آيات متفرقة، سوى ما مضى «1» »
ج ٢ · ص ١٨٩
أبيه: الزاني بأمه. لما وصفنا: من أن نعمته إنما تكون: من جهة طاعته لا: من جهة معصيته.»
«ثم: أبان ذلك على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم «1» » وبسط الكلام في شرح «2» ذلك.
(أنا) أبو عبد الرحمن السلمي، قال: حدثنا علي بن عمر الحافظ (ببغداد) : نا عبد الله بن محمد بن أحمد بن [محمد بن] عبد الله بن محمد ابن العباس الشافعي حدثنا أبي، عن أبيه: حدثني أبي [محمد بن] عبد الله «3» بن محمد قال: سمعت الشافعي يقول «4» : «نظرت بين
ج ٢ · ص ١٩٠
دقتى المصحف: فعرفت مراد الله (عز وجل) في «1» جميع ما فيه، إلا حرفين» : (ذكرهما، وأنسيت «2» أحدهما) «والآخر: قوله تعالى:
(وقد خاب من دساها: 91- 10) ، فلم أجده: في كلام العرب فقرأت لمقاتل بن سليمان: أنها: لغة السودان وأن (دساها «3» ) :
أغواها. «4» » .
قوله: «في كلام العرب» أراد: لغته أو أراد: فيما بلغه: من كلام العرب. والذي ذكره مقاتل-: «5» لغة السودان.-: من كلام العرب والله أعلم.
وقرأت في كتاب. (السنن) - رواية حرملة بن «6» يحيى، عن الشافعي رحمه الله-: قال: «قال الله عز وجل: (لا ينهاكم الله عن الذين: لم يقاتلوكم في الدين) ، الآيتين: (60- 8) .»
ج ٢ · ص ١٩١
«قال: يقال (والله أعلم) : إن بعض المسلمين تأثم من صلة المشركين- أحسب ذلك: لما نزل «1» فرض جهادهم، وقطع الولاية بينهم وبينهم «2» ، ونزل: (لا تجد قوما-: يؤمنون بالله واليوم الآخر.-: يوادون من حاد الله ورسوله) ، الآية «3» : 58- 22) .- فلما خافوا أن تكون [المودة «4» ] : الصلة بالمال، أنزل «5» : (لا ينهاكم الله عن الذين: لم يقاتلوكم في الدين، ولم يخرجوكم من دياركم-: أن تبروهم وتقسطوا إليهم «6» ، إن الله يحب المقسطين إنما ينهاكم الله عن الذين: قاتلوكم في الدين، وأخرجوكم من دياركم، وظاهروا على إخراجكم-: أن)