«ما يؤثر عنه في القرعة، والعتق، والولاء، والكتابة»
ج ٢ · ص ١٧٥
أحد فأتوا بسلم «1» : فأسندوه إلى البيوت «2» ثم رقى منهم راق على السور، فقال: يا عباد الله قردة (والله) : لها أذناب، تعاوى «3» (ثلاث مرات) . ثم نزل «4» من السور: ففتح البيوت «5» فدخل الناس عليهم:
فعرفت القرود «6» أنسابها: من «7» الإنس ولم يعرف «8» الإنس أنسابها «9» : من القرود. (قال) : فيأتي القرد إلى نسيبه وقريبه: من الإنس فيحتك به ويلصق، ويقول الإنسان «10» : أنت فلان؟ فيشير برأسه «11» - أي: نعم.- ويبكي. وتأتي القردة إلى نسيبها وقريبها:
من الإنس فيقول لها الإنسان «12» : أنت فلانة؟ فتشير برأسها- أي:
نعم:- وتبكي فيقول «13» لها «14» الإنسان: إنا حذرناكم غضب الله
ج ٢ · ص ١٧٦
وعقابه: أن يصيبكم: بخسف، أو مسخ أو ببعض ما عنده: من العذاب.» .
«قال ابن عباس: واسمع «1» الله (عز وجل) يقول «2» : (أنجينا «3» الذين ينهون عن السوء، وأخذنا الذين ظلموا: بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون: 7- 165) فلا أدري: ما فعلت الفرقة الثالثة؟. قال ابن عباس:
فكم قد رأينا: من «4» منكر فلم ننه عنه. قال عكرمة «5» : ألا «6» ترى (جعلني الله فداك) : أنهم «7» أنكروا وكرهوا حين قالوا: (لم تعظون قوما: الله مهلكهم، أو معذبهم عذابا شديدا؟!) ؟!. فأعجبه قولي ذلك وأمر لي: ببردين غليظين فكسانيهما «8» .» .
(أنا) أبو عبد الله الحافظ: (في آخرين) قالوا: أنا أبو العباس، أنا الربيع، أنا الشافعي: «أنا سفيان، عن الزهري، عن عروة «9» قال: لم يزل