«ما يؤثر عنه في القضايا والشهادات»
ج ٢ · ص ١٣٥
يقبل «1» الله توبته: ولا تقبلون شهادته.؟! «2» .» .
(أنبأني) أبو عبد الله (إجازة) : أن أبا العباس حدثهم: أنا الربيع، قال: قال الشافعي «3» (رحمه الله) : «قال الله جل ثناؤه: (ولا تقف ما ليس لك به علم: إن السمع والبصر والفؤاد، كل أولئك كان عنه مسؤلا: 17- 36) وقال تعالى: (إلا من شهد بالحق: وهم يعلمون: 43- 86) وحكي «4» : أن إخوة يوسف (عليهم السلام) وصفوا: أن شهادتهم كما ينبغي لهم فحكي: أن كبيرهم قال: (ارجعوا إلى أبيكم، فقولوا: يا أبانا إن ابنك سرق وما شهدنا إلا: بما علمنا وما كنا للغيب حافظين: 12- 89) .»
«قال الشافعي: ولا يسع شاهدا «5» ، أن يشهد إلا: بما علم «6» .
ج ٢ · ص ١٣٦
والعلم: من ثلاثة وجوه (منها) : ما عاينه الشاهد «1» فيشهد:
بالمعاينة «2» . (ومنها) : ما سمعه «3» فيشهد: بما «4» أثبت سمعا من المشهود عليه «5» . (ومنها) : ما تظاهرت به الأخبار-: مما «6» لا يمكن فى أكثره العيان «7» .- وثبتت «8» معرفته: في القلوب فيشهد «9» عليه:
بهذا الوجه «10» .» . وبسط الكلام في شرحه «11» .
ج ٢ · ص ١٣٧
وبهذا الإسناد، قال: قال الشافعي «1» (رحمه الله) -: فيما يجب على المرء: من القيام بشهادته إذا شهد.-: «قال الله تبارك وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا: كونوا قوامين لله، شهداء بالقسط) الآية «2» : (5- 8) وقال عز وجل: (كونوا «3» قوامين بالقسط، شهداء لله: ولو على أنفسكم، أو الوالدين والأقربين) الآية «4» : (4- 135) وقال: (وإذا قلتم، فاعدلوا: ولو كان ذا قربى: 6- 152)
وقال تعالى: (والذين هم بشهاداتهم قائمون «5» : 70- 33) وقال: (ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها: فإنه آثم قلبه) الآية: (2- 283) وقال عز وجل:
(وأقيموا الشهادة لله: 65- 2) .»
«قال الشافعي: الذي «6» أحفظ عن كل من سمعت منه: من أهل