«ما يؤثر عنه في الصيد والذبائح» «وفي الطعام والشراب»
ج ٢ · ص ١١٣
مؤمنة «1» ويجزي كل ذي نقص: بعيب لا يضر بالعمل إضرارا»
بينا.» . وبسط الكلام في شرحه «3» .
(أنا) أبو سعيد، نا أبو العباس، أنا الربيع، قال: قال الشافعي «4» (رحمه الله) - في قول الله عز وجل: (من كفر بالله من بعد إيمانه، إلا من أكره: وقلبه مطمئن بالإيمان: 16- 106) .-:
«فجعل قولهم الكفر: مغفورا لهم، مرفوعا عنهم: في الدنيا والآخرة «5» . فكان المعنى الذي عقلنا: أن قول المكره، كما لم يقل «6» :
في الحكم. وعقلنا: أن الإكراه هو: أن يغلب بغير فعل منه. فإذا تلف «7»
ج ٢ · ص ١١٤
ما حلف «1» : ليفعلن فيه شيئا فقد «2» غلب: بغير فعل منه. وهذا: في أكثر من معنى الإكراه.» .
وقد أطلق «3» الشافعي (رحمه الله) القول فيه واختار: «أن يمين المكره: غير ثابتة عليه لما احتج به: من الكتاب [والسنة «4» ] .»
قال الشافعي «5» : «و [هو «6» ] قول عطاء: إنه يطرح عن الناس، الخطأ والنسيان. «7» » .
وبهذا الإسناد، قال: قال الشافعي «8» -» فيمن «9» حلف لا يكلم رجلا فأرسل إليه رسولا، أو كتب إليه كتابا» -: «فالورع: أن يحنث ولا يتبين «10» : أنه يحنث. لأن الرسول والكتاب، غير الكلام: وإن كان يكون كلاما في حال.»
ج ٢ · ص ١١٥
«ومن حنثه ذهب: إلى أن الله (عز وجل) قال «1» : (وما كان لبشر: أن يكلمه الله إلا: وحيا، أو من وراء حجاب، أو يرسل رسولا: فيوحي بإذنه، ما يشاء «2» : 42- 51) . وقال: إن الله (عز وجل) يقول للمؤمنين، في المنافقين: (قل: لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم: 9- 94) وإنما نبأهم من «3» أخبارهم: بالوحي الذي نزل «4» به جبريل (عليه السلام) على النبي (صلى الله عليه وسلم) ويخبرهم النبي (صلى الله عليه وسلم) : بوحي «5» الله عز وجل.»
«ومن قال: لا يحنث قال: لأن «6» كلام الآدميين لا يشبه كلام الله (عز وجل) : كلام «7» الآدميين: بالمواجهة ألا ترى: أنه «8» لو هجر