تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

«ما يؤثر عنه في النكاح، والصداق» «وغير ذلك» — أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي

من أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي لـأحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي الخراساني، أبو بكر البيهقي — الورقة ١٩٧ من ٤٩٥.

«ما يؤثر عنه في النكاح، والصداق» «وغير ذلك»

ج ١ · ص ٢١٣

أن يعضلوا النساء: ليذهبوا ببعض ما أوتين «1»

واستثنى: (إلا أن يأتين بفاحشة مبينة) .»

« [وإذا أتين بفاحشة مبينة «2»

]- وهي: الزنا.- فأعطين بعض «3»

ما أوتين-: ليفارقن.-: حل ذلك إن شاء الله. ولم يكن «4»

معصيتهن الزوج- فيما يجب له- بغير فاحشة: أولى أن يحل «5»

ما أعطين، من:

أن يعصين الله (عز وجل) والزوج، بالزنا.»

«قال: وأمر الله (عز وجل) - في اللائي «6»

: يكرههن «7»

أزواجهن، ولم يأتين بفاحشة.-: أن يعاشرن بالمعروف. وذلك: تأدية «8»

الحق، وإجمال العشرة.»

«وقال «9»

تعالى: (فإن كرهتموهن: فعسى أن تكرهوا شيئا،)

ج ١ · ص ٢١٤

(ويجعل الله فيه خيرا كثيرا: 4- 19) .»

«فأباح عشرتهن- على الكراهية-: بالمعروف وأخبر: أن الله (عز وجل) قد يجعل في الكره خيرا كثيرا.»

«والخير الكثير: الأجر في الصبر، وتأدية الحق إلى من يكره، أو التطول عليه.»

«وقد يغتبط-: وهو كاره لها.-: بأخلاقها، ودينها، وكفاءتها «1»

، وبذلها، وميراث: إن كان لها. وتصرف حالاته إلى الكراهية لها، بعد الغبطة [بها «2»

] .» .

وذكرها «3»

في موضع آخر «4»

- هو: لي مسموع عن أبي سعيد، عن [أبي] العباس، عن الربيع، عن الشافعي.- وقال فيه:

«وقيل: «إن هذه الآية نسخت «5»

، وفي معنى: (فأمسكوهن «6»

في البيوت، حتى يتوفاهن الموت، أو يجعل الله لهن سبيلا: 4- 15) نسخت «7»

بآية الحدود «8»

: فلم يكن على امرأة، حبس: يمنع «9»

[به «10»

ج ١ · ص ٢١٥

حق الزوجة على الزوج وكان عليها الحد.» .

وأطال الكلام فيه «1»

وإنما أراد: نسخ الحبس على منع حقها: إذا أتت بفاحشة والله أعلم.

(أنا) أبو سعيد محمد بن موسى، نا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنا الربيع بن سليمان، أخبرنا الشافعي (رحمه الله) ، قال «2»

: «قال الله عز وجل:

(وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا: فكلوه هنيئا مريئا «3»

: 4- 4) .»

«فكان في [هذه «4»

] الآية: إباحة أكله: إذا طابت به «5»

نفسا ودليل: على أنها إذا لم تطب به نفسا: لم يحل أكله.»

« [وقد] «6»

قال الله عز وجل: (وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج، وآتيتم إحداهن قنطارا «7»

-: فلا تأخذوا منه شيئا [أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا «8»

؟!] : 4- 20) .»

مكتبة الخانجي - القاهرة — الثانية، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م