تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

النوع السابع والعشرون: معرفة خواصيه — البرهان في علوم القرآن

من البرهان في علوم القرآن لـأبو عبد الله بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي — الورقة ٤٨١ من ١٬٩٢٦.

النوع السابع والعشرون: معرفة خواصيه

ج ١ · ص ٤٨٠

وهل يقتبس منه في شعر ويغير نظمه بتقديم وتأخير وحركة إعراب

جوز ذلك بعضهم للمتمكن من العربية وسئل الشيخ عز الدين فقال ورد عنه صلى الله عليه وسلم: "وجهت وجهي" والتلاوة {إني وجهت وجهي}

وما روى البخاري في كتاب إلى هرقل: "سلام على من اتبع الهدى: " {يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء} "

ومن دعائه صلى الله عليه وسلم "اللهم آتنا في الدنيا حسنة"

وفي حديث آخر لابن عمر: " قد كان لكم في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة"

وقال عليه السلام: "اللهم فالق الإصباح وجاعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا اقض عني الدين وأغنني من الفقر"

النوع الثامن والعشرون: هل في القرآن شيء أفضل من شيء

ج ١ · ص ٤٨١

وفى سياق كلام لأبي بكر: {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} فقصد الكلام ولم يقصد التلاوة

وقول علي رضي الله عنه: إني مبايع صاحبكم: {ليقضي الله أمرا كان مفعولا}

وقول الخطيب ابن نباتة: هناك يرفع الحجاب ويوضع الكتاب ويجمع من له الثواب وحق عليه العذاب فضرب بينهم بسور له باب

وقال النووي رحمه الله إذا قال: {خذ الكتاب بقوة} وهو جنب وقصد غير القرآن جاز له وله أن يقول: {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين}

قال إمام الحرمين: إذا قصد القرآن بهذه الآيات عصى وإن قصد الذكر ولم يقصد شيئا لم يعص

وللطرطوشي:

رحل الظاعنون عنك وأبقوا

في حواشي الأحشاء وجدا مقيما

قد وجدنا السلام بردا سلاما

إذ وجدنا النوى عذابا أليما

وثبت عن الشافعي:

ت. محمد أبو الفضل إبراهيم — دار إحياء الكتب العربية عيسى البابى الحلبي وشركائه — الأولى، ١٣٧٦ هـ - ١٩٥٧ م