النوع الثاني والعشرون: معرفة اختلاف الألفاظ بزيادة أو نقص أو تغييرحركة أو إثبات لفظ بدل آخر
ج ١ · ص ٣٦٩
وفي عبس: {تلهى كلا}
وفي المتطفيفين: {قال أساطير الأولين كلا}
وفي الفجر: {أهانن كلا}
وفي الهمزة: {أخلده كلا}
والثاني ثلاثة أحرف:
في الشعراء: {أن يقتلون قال كلا}
وفيها: {إنا لمدركون قال كلا}
وفي سبأ: {ألحقتم به شركاء كلا}
والثالث ثمانية عشر حرفا:
في المدثر: {كلا والقمر} {كلا إنه تذكرة}
وفي القيامة: {كلا بل تحبون العاجلة} {كلا إذا بلغت التراقي}
وفي النبأ: {كلا سيعلمون}
وفي عبس: {كلا لما يقض}
ج ١ · ص ٣٧٠
وفي الانفطار: {كلا بل تكذبون}
وفي المتطفيفين: {كلا إن كتاب الفجار} {كلا إنهم}
وفي الفجر: {كلا إذا}
وفي العلق: {كلا إن} {كلا لئن لم ينته} {كلا لا تطعه}
وفي التكاثر: {كلا سوف تعلمون}
وقسمها مكي أربعة أقسام:
الأول: ما يحسن الوقف فيه على كلا على معنى الرد لما قبلها والإنكار له فتكون بمعنى ليس الأمر كذلك والوقف عليها في هذه المواضع هو الاختيار ويجوز الابتداء بها على معنى حقا أو إلا وذلك أحد عشر موضعا:
منها الموضعان في مريم وفي المؤمنين
وفي سبأ {ألحقتم به شركاء كلا} وموضعان في المعارج وموضعان في المدثر وموضع في المطففين والفجر والحطمة قال فهذه أحد عشر موضعا الاختيار عندنا وعند أكثر أهل اللغة أن تقف عليها على معنى النفي والإنكار لما تقدمها ويجوز أن تبتدئ بها على معنى حقا لجعلها تأكيدا للكلام الذي بعدها أو الاستفتاح
الثاني: مالا يحسن الوقف عليه فيها ولا يكون الابتداء بها على معنى حقا أو ألا
ج ١ · ص ٣٧١
أو تعلقها بما قبلها وبما بعدها ولا يوقف عليها ولا يبتدأ بها والابتداء بها في هذه المواضع أحسن وذلك في ثمانية عشر موضعا
موضعان في المدثر: {وما هي إلا ذكرى للبشر كلا والقمر} {كلا بل لا يخافون الآخرة كلا إنه تذكرة}
وثلاثة في القيامة: {أين المفر كلا} {ثم إن علينا بيانه كلا} {ن يفعل بها فاقرة كلا إذا}
وموضع في عم: {كلا سيعلمون}
وموضعان في عبس: {إذا شاء أنشره كلا} {تلهى كلا}
وموضع في الانفطار: {ما شاء ركبك كلا}
وثلاثة مواضع في المطففين: {لرب العالمين كلا إن كتاب الفجار} {ما كانوا يكسبون كلا إنهم}
{الذي كنتم به تكذبون كلا}
وموضع في الفجر: {حبا جما كلا}
وثلاثة مواضع في العلق: {علم الإنسان ما لم يعلم كلا} {ألم يعلم بأن الله يرى كلا} {سندع الزبانية كلا}