النوع السابع: في أسرار الفواتح والسور
ج ١ · ص ٢٢٣
وأخبروا بصحتها وإنما حذفوا منها ما لم يثبت متواترا وأن هذه الأحرف تختلف معانيها تارة وألفاظها أخرى وليست متضادة ولا منافية
والثامن: قول الطحاوي أن ذلك كان في وقت خاص لضرورة دعت إليه لأن كل ذي لغة كان يشق عليه أن يتحول عن لغته ثم لما كثر الناس والكتاب ارتفعت تلك الضرورة فارتفع حكم الأحرف السبعة وعاد ما يقرأ به إلى حرف واحد
والتاسع: أن المراد علم القرآن يشتمل على سبعة أشياء علم الإثبات والإيجاد كقوله تعالى: {إن في خلق السماوات والأرض}
وعلم التوحيد، كقوله تعالى: {قل هو الله أحد} {وإلهكم إله واحد}
وعلم التنزيه كقوله {أفمن يخلق كمن لا يخلق} ، {ليس كمثله شيء}
وعلم صفات الذات كقوله: {ولله العزة} ، {الملك القدوس}
وعلم صفات الفعل كقوله: {واعبدوا الله} .: {واتقوا الله} {وأقيموا الصلاة} ، {لا تأكلوا الربا}
ج ١ · ص ٢٢٤
وعلم العفو والعذاب كقوله: {ومن يغفر الذنوب إلا الله} {نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم}
وعلم الحشر والحساب كقوله: {إن الساعة لآتية} {اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا} وعلم النبوات كقوله: {رسلا مبشرين ومنذرين} {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه} والإمامات كقوله: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} {ومن يشاقق الرسول}
{كنتم خير أمة}
والعاشر: أن المراد به سبعة أشياء المطلق والمقيد والعام والخاص والنص والمؤول والناسخ والمنسوخ والمجمل والمفسر والاستثناء وأقسامه حكاه أبو المعالي بسند له عن أئمة الفقهاء
والحادي عشر: حكاه عن أهل اللغة أن المراد الحذف والصلة والتقديم والتأخير والقلب والاستعارة والتكرار والكناية والحقيقة والمجاز والمجمل والمفسر والظاهر والغريب
والثاني عشر: وحكاه عن النحاة أنها التذكير والتأنيث والشرط والجزاء والتصريف