تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

تابع النوع السادس والأربعون — البرهان في علوم القرآن

من البرهان في علوم القرآن لـأبو عبد الله بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي — الورقة ١٬١٥٣ من ١٬٩٢٦.

تابع النوع السادس والأربعون

ج ٣ · ص ١٤٦

{حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج} أي: سد يأجوج ومأجوج.

{واشتعل الرأس شيبا} أي: شعر الرأس.

{ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} أي بقراءة صلاتك ولا تخافت بقراءتها.

{ولكن البر من آمن بالله} أي بر من آمن بالله.

{فلما أتاها نودي} أي ناحيتها والجهة التي هو فيها.

{هل يسمعونكم إذ تدعون} أي هل يسمعون دعاءكم بدليل الآية الأخرى {قال هل يسمعونكم إذ تدعون} .

{على خوف من فرعون وملأهم} ، أي من آل فرعون.

{إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات} أي ضعف عذابهما.

{ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق} أي ومثل واعظ الذين كفروا كناعق الأنعام.

{وأزواجه أمهاتهم} أي مثل أمهاتهم.

{وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} أي شكر رزقكم. وقيل: تجعلون التكذيب شكر رزقكم.

وقوله: {وآتنا ما وعدتنا على رسلك} أي على ألسنة رسلك.

وقوله: {أماناتكم} أي ذوي أماناتكم كالمودع والمعير والموكل.

ج ٣ · ص ١٤٧

والشريك ومن يدك في ماله أمانة لا يد ضمان ويجوز أن لا حذف فيه لأن [خنت] من باب [أعطيت] فيتعدى إلى مفعولين ويقتصر على أحدهما.

وقوله: {وإلى مدين أخاهم شعيبا} ، أي أهل مدين بدليل قوله: {وما كنت ثاويا في أهل مدين} .

{واسأل القرية التي كنا فيها} أي أهل القرية وأهل العير.

وقيل: فيه وجهان: أحدهما: أن القرية يراد بها نفس الجماعة، والثاني: أن المراد الأبنية نفسها لأن المخاطب نبي صاحب معجزة.

{الحج أشهر معلومات} ويجوز أن يقدر الحج حج أشهر معلومات.

{وجاء ربك والملك} أي أمر ربك.

{وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم} أي حب العجل قال الراغب: إنه على بابه فإن في ذكر العجل تنبيها على أنه لفرط محبتهم صار صورة العجل في قلوبهم لا تمحي.

وقوله: {ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم} فإرم اسم لموضع وهو في موضع جر إلا أنه منع الصرف للعملية والتأنيث أما للعلمية فواضح وأما التأنيث فلقوله: {ذات العماد} .

وقوله: {قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين} أي بسؤالها فحذف المضاف ولم يكفروا بالسؤال إنما كفروا بربهم المسئول عنه فلما كان السؤال سببا للكفر فيما سألوا عنه نسب الكفر إليه على الاتساع.

ت. محمد أبو الفضل إبراهيم — دار إحياء الكتب العربية عيسى البابى الحلبي وشركائه — الأولى، ١٣٧٦ هـ - ١٩٥٧ م