تابع النوع السادس والأربعون
ج ٣ · ص ٦٨
نجازي إلا الكفور} ،أي هل يجازى ذلك الجزاء الذي يستحقه الكفور إلا الكفور فإن جعلنا الجزاء عاما كان الثاني مفيدا فائدة زائدة.
وقوله: {وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا} .
وقوله: {وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون} .
وقوله: {والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير. إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير} .
فقوله: {ولا ينبئك مثل خبير} تذييل لاشتماله على..
وقوله: {فاستكبروا وكانوا قوما عالين} .
وقوله: {فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين} .
وجعل القاضي أبو بكر في كتابه [الإعجاز] منه قوله تعالى: {إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين} .
وقوله: {فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين} .
ويحتمل أن يكون من التعليل.
وقوله: {إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون} ، قوله:.
ج ٣ · ص ٦٩
{وكذلك} ، تذييل، أي فذلك شأن الأمم مع الرسل وقوله: {ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير} ، جعل التذييل هنا من التفسير.
القسم الخامس والعشرون: التتميم.
وهو أن يتم الكلام فيلحق به ما يكمله إما مبالغة أو احترازا أو احتياطا وقيل هو أن يأخذ في معنى فيذكره غير مشروح وربما كان السامع لا يتأمله ليعود المتكلم إليه شارحا كقوله تعالى: {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا} ، فالتتميم في قوله: {على حبه} جعل الهاء كناية عن الطعام مع اشتهائه.
وكذلك قوله: {وآتى المال على حبه} وكقوله تعالى: {ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة} ،فقوله: {وهو مؤمن} تتميم في غاية الحسن.
القسم السادس العشرون: الزيادة.
والأكثرون ينكرون إطلاق هذه العبارة في كتاب الله ويسمونه التأكيد.
ومنهم من يسميه بالصلة ومنهم من يسميه المقحم.