سورة (القمر)
ج ٢ · ص ٥٨٥
المعاني الواردة في آيات
{أرأيت الذي يكذب بالدين}
قال {أرأيت الذي} تقرأ بالهمز وغير الهمز، [و] هما لغتان، تحذف الهمزة لكثرة استعمال هذه الكلمة.
{فذلك الذي يدع اليتيم}
وقال {فذلك الذي يدع اليتيم} يقول: "يدفعه عن حقه" تقول: "دععته" "أدعه" دعا".
المعاني الواردة في آيات
{إن شانئك هو الأبتر}
قال {إن شانئك هو الأبتر} تقول: "شنئته" ف"أنا أشنؤه" شنآنا".
ج ٢ · ص ٥٨٦
المعاني الواردة في آيات
{لا أعبد ما تعبدون * ولا أنتم عابدون مآ أعبد}
قال {لا أعبد ما تعبدون} {ولا أنتم عابدون} لأن {لا} تجري مجرى {ما} فرفعت على خبر الابتداء.
المعاني الواردة في آيات
{ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا}
قال {يدخلون في دين الله أفواجا} واحدهم: الفوج.
{فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا}
وقال {فسبح بحمد ربك} يقول: "يكون تسبيحك بالحمد" لأن "التسبيح" هو ذكر، فقال: "يكون ذكرك بالحمد على ما اعطيتك من فتح مكة وغيره" ويقول الرجل: "قضيت سبحتي من الذكر".
ج ٢ · ص ٥٨٧
المعاني الواردة في آيات
{تبت يدآ أبي لهب وتب}
قال {تبت يدآ أبي لهب} "تبت" جزم لأن تاء المؤنث اذا كانت في الفعل فهو جزم نحو "ضرب" و"ضربت"* وأما قوله {وتب} فهو مفتوح لأنه فعل مذكر قد مضى.
{وامرأته حمالة الحطب}
وقال {وامرأته حمالة الحطب} [186 ب] يقول: "وتصلى امرأته حمالة الحطب" و {حمالة الحطب} من صفتها. ونصب بعضهم {حمالة الحطب} على الذم كأنه قال "ذكرتها حمالة الحطب" ويجوز ان تكون {حمالة الحطب} نكرة نوى بها التنوين فتكون حالا "امرأته" وتنتصب بقوله {تصلى} .