سورة (الصافات)
ج ٢ · ص ٥٣١
المعاني الواردة في آيات سورة (الواقعة)
{إنآ أنشأناهن إنشآء * فجعلناهن أبكارا * عربا أترابا}
وقال {إنآ أنشأناهن إنشآء [35] فجعلناهن أبكارا [36] عربا أترابا} فأضمرهن ولم يذكرهن قبل ذاك. واما "الأتراب" فواحدهن "الترب" وللمؤنث: "التربة" هي "تربى" وهي "تربتي" مثل "شبه" وأشباه" و"الترب" و"التربة" جائزة في المؤنث ويجمع: ب"الأتراب" كما تقول "حية" و"أحياء" اذا عنيت المرأة و"ميتة" و"أموات".
{فمالئون منها البطون * فشاربون عليه من الحميم}
وقال {فمالئون منها البطون} أي: من الشجرة {فشاربون عليه} لأن "الشجر" يؤنث ويذكر. وأنث لأنه حمله على"الشجرة" لأن "الشجرة" قد تدل على الجميع تقول العرب: "نبتت قبلنا شجرة مرة وبقلة رذية" وهم يعنون الجميع.
{فشاربون شرب الهيم}
[و] قال {فشاربون شرب} و {شرب} مثل "الضعف" و"الضعف".
ج ٢ · ص ٥٣٢
المعاني الواردة في آيات سورة (الواقعة)
{نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين}
وقال {متاعا للمقوين} اي للمسافرين في الأرض القي. تقول: "أقوى الشيء" إذا ذهب كل ما فيه.
{فلولا إذا بلغت الحلقوم}
وقال {فلولا إذا بلغت الحلقوم} ثم قال {فلولا إن كنتم غير مدينين} [86] [174 ء] أي: غير مجزيين مقهورين ترجعون تلك النفس وانتم ترون كيف تخرج عند ذلك {إن كنتم صادقين} [87] أنكم تمتنعون من الموت. ثم أخبرهم فقال {فأمآ إن كان من المقربين} [88] {فروح وريحان} [89] أي: فله روح وريحان {وأمآ إن كان من أصحاب اليمين} [90] {فسلام لك من أصحاب اليمين} [91]
سورة (ص)
ج ٢ · ص ٥٣٣
أي: فيقال له "سلام لك".
{إن هذالهو حق اليقين}
وقال {حق اليقين} فأضاف الى "اليقين" كما قال {دين القيمة} اي: ذلك دين الملة القيمة، وذلك حق الأمر اليقين. وأما "هذا رجل السوء" فلا يكون فيه: هذا الرجل السوء. كما يكون في "الحق اليقين" لأن "السوء" ليس ب"الرجل" و"اليقين هو الحق".