سورة (فاطر)
ج ٢ · ص ٥٢٦
وكل شيء في القرآن مكتوب بالتاء فانما تقف عليه بالتاء نحو {نعمة ربكم} و {شجرة الزقوم} .
{وإبراهيم الذي وفى * ألا تزر وازرة وزر أخرى}
وقال {وإبراهيم الذي وفى} {ألا تزر وازرة وزر أخرى} فقوله {أن لا تزر} بدل من قوله {بما في صحف موسى} [36] أي: بأن لا تزر.
سورة (يس)
ج ٢ · ص ٥٢٧
المعاني الواردة في آيات
{خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر}
قال {خشعا} نصب على الحال، اي يخرجون من الاجداث خشعا. وقرأ بعضهم {خاشعا} لأنها صفة مقدمة فأجراها مجرى الفعل نظيرها {خاشعة أبصارهم} .
{إنآ أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر}
وقال {في يوم نحس} و {يوم نحس} على الصفة.
{فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنآ إذا لفي ضلال وسعر}
وقال {أبشرا منا واحدا نتبعه} فنصب البشر لما وقع عليه حرف الاستفهام وقد اسقط الفعل على شيء من سببه.
ج ٢ · ص ٥٢٨
المعاني الواردة في آيات سورة (القمر)
{أم يقولون نحن جميع منتصر}
وقال {أم يقولون نحن جميع منتصر} {سيهزم الجمع ويولون الدبر} فجعل للجماعة دبرا واحدا في اللفظ. وقال {وإنا لجميع حاذرون} وقال {لا يرتد إليهم طرفهم} .
{يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر * إنا كل شيء خلقناه بقدر}
وقال {ذوقوا مس سقر} {إنا كل شيء خلقناه بقدر} فجعل المس يذاق في جواز الكلام ويقال: "كيف وجدت طعم الضرب"؟ وهذا مجاز. واما نصب {كل} ففي لغة من قال "عبد الله ضربته" وهو في كلام العرب كثير. وقد رفعت "كل" في لغة من رفع ورفعت على وجه آخر.
[173ء] قال {إنا كل شيء خلقناه} فجعل {خلقناه} من صفة الشيء.
{وكل صغير وكبير مستطر}
وقال {وكل صغير وكبير مستطر} فجعل الخبر واحدا على الكل.