تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة (سبأ) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

من معانى القرآن للأخفش [معتزلى] لـأبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط — الورقة ٥١٣ من ٥٨١.

سورة (سبأ)

ج ٢ · ص ٥٢١

المعاني الواردة في آيات

{ق والقرآن المجيد}

قال {ق والقرآن المجيد} قسم على {قد علمنا ما تنقص الأرض منهم} [4] .

{أإذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد}

وقال {أإذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد} لم يذكر "انه رجع" وذلك - والله أعلم - لأنه كان على جواب كأنه قيل لهم: إنكم ترجعون. فقالوا "أإذا كنا ترابا ذلك رجع بعيد".

{أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد}

وقال {بل هم في لبس} لأنك تقول: لبست عليه لبسا.

المعاني الواردة في آيات سورة (ق)

{ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد}

وقال {ونحن أقرب إليه من حبل الوريد} يقول: أملك به وأقرب إليه في المقدرة عليه.

{إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد}

وقال {عن اليمين وعن الشمال قعيد} ولم يقل "عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد". ذكر احدهما

ج ٢ · ص ٥٢٢

واستغنى كما قال {يخرجكم طفلا} فاستغنى بالواحد عن الجمع كما قال {فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا} .

سورة (فاطر)

ج ٢ · ص ٥٢٣

المعاني الواردة في آيات

{والسمآء ذات الحبك}

قال {والسمآء ذات الحبك} واحدها "الحباك".

{يسألون أيان يوم الدين * يوم هم على النار يفتنون}

وقال {أيان يوم الدين} [172 ء] {يوم هم على النار يفتنون} أي: متى يوم الدين. فقيل لهم: في يوم هم على النار يفتنون. لأن ذلك اليوم يوم طويل فيه الحساب وفيه فتنتهم على النار.

{فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون}

وقال {ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم} أي: سجلا* من العذاب.

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م