سورة (طه)
ج ٢ · ص ٤٦٩
{فلمآ أتاها نودي من شاطىء الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن ياموسى إني أنا الله رب العالمين}
وقال {من شاطىء الوادي الأيمن} جماعة "الشاطىء" "الشواطىء" وقال بعضهم "شط" والجماعة "شطوط".
المعاني الواردة في آيات سورة (القصص)
{اسلك يدك في جيبك تخرج بيضآء من غير سوء واضمم إليك جناحك من الرهب فذانك برهانان من ربك إلى فرعون وملئه إنهم كانوا قوما فاسقين}
وقال {فذانك برهانان} ثقل بعضهم وهم الذين قالوا {ذلك} أدخلوا التثقيل للتأكيد كما أدخلوا اللام في "ذلك ".
{وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا يصدقني إني أخاف أن يكذبون}
وقال {ردءا يصدقني} أي: عونا فيمنعني ويكون في هذا الوجه: "ردأته":؛أعنته. [و] {يصدقني} جزم اذا جعلته شرطا و {يصدقني} اذا جعلته من صفة الردء.
{وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما مآ أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون}
وقال {ولكن رحمة من ربك} فنصب {رحمة} على "ولكن رحمك ربك رحمة".
ج ٢ · ص ٤٧٠
المعاني الواردة في آيات سورة (القصص)
{قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين أغوينآ أغويناهم كما غوينا تبرأنآ إليك ما كانوا إيانا يعبدون}
وقال {أغويناهم كما غوينا} لأنه من "غوى" "يغوي" مثل "رمى" "يرمي".
{إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز مآ إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين}
وقال {مآ إن مفاتحه لتنوء بالعصبة} يريد: إن الذي مفاتحه. وهذا موضع لا يبتدأ فيه "أن" وقد قال {قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم} وقوله {تنوء بالعصبة} إنما العصبة تنوء بها. وفي الشعر: [وهو الشاهد السابع عشر بعد المئة من مجزوء الوافر] :
تنوء بها فتثقلها * عجيزتها
وليست العجيزة تنوء بها ولكنها هي تنوء بالعجيزة. وقال: [من الكامل وهو الشاهد الثالث والستون بعد المئتين] :
ما كنت في الحرب العوان مغمرا * إذ شب حر وقودها أجزالها