سورة (طه)
ج ٢ · ص ٤٦٧
المعاني الواردة في آيات
{ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين}
وقال {ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض} على قوله {يستضعف طآئفة منهم يذبح أبنآءهم} [4] ونحن {نريد أن نمن على الذين [158 ء] استضعفوا في الأرض} أي: فعل هذا فرعون ونحن {ونريد أن نمن على الذين استضعفوا} .
{وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين}
وقال {فارغا إن كادت لتبدي به} أي: فارغا من الوحي إذ تخوفت [157 ب] على موسى إن كادت لتبدي بالوحي. أي: تظهره.
{وقالت لأخته قصيه فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون}
[وقال] {وقالت لأخته قصيه} أي: قصي أثره.
المعاني الواردة في آيات سورة (القصص)
{قال رب بمآ أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين}
وقال {فلن أكون ظهيرا} كما تقول: "لن يكون فلان في الدار مقيما" أي: "لا يكونن مقيما".
{قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك ومآ أريد أن أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين}
وقال {تأجرني} في لغة العرب منهم من يقول "أجر غلامي" ف"هو مأجور" و"أجرته" ف"هو مؤجر" يريد: أفعلته" ف"هو مفعل" وقال بعضهم: "آجرته" ف"هو مؤاجر" أراد" "فاعلته".
ج ٢ · ص ٤٦٩
{فلمآ أتاها نودي من شاطىء الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن ياموسى إني أنا الله رب العالمين}
وقال {من شاطىء الوادي الأيمن} جماعة "الشاطىء" "الشواطىء" وقال بعضهم "شط" والجماعة "شطوط".
المعاني الواردة في آيات سورة (القصص)
{اسلك يدك في جيبك تخرج بيضآء من غير سوء واضمم إليك جناحك من الرهب فذانك برهانان من ربك إلى فرعون وملئه إنهم كانوا قوما فاسقين}
وقال {فذانك برهانان} ثقل بعضهم وهم الذين قالوا {ذلك} أدخلوا التثقيل للتأكيد كما أدخلوا اللام في "ذلك ".
{وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا يصدقني إني أخاف أن يكذبون}
وقال {ردءا يصدقني} أي: عونا فيمنعني ويكون في هذا الوجه: "ردأته":؛أعنته. [و] {يصدقني} جزم اذا جعلته شرطا و {يصدقني} اذا جعلته من صفة الردء.
{وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما مآ أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون}
وقال {ولكن رحمة من ربك} فنصب {رحمة} على "ولكن رحمك ربك رحمة".