سورة (النحل)
ج ٢ · ص ٤٣٨
{لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا}
وقال {إلا سلاما} فهذا كالاستثناء الذي ليس من أول الكلام. وهذا على البدل ان شئت كأنه "لا يسمعون فيها إلا سلاما" وفي قراءة عبد الله {فشربوا منه إلا قليلا} و {إلا قليل ممن أنجينا منهم} رفع على أن قوله {إلا قليل} صفة.
المعاني الواردة في آيات سورة (مريم)
{وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا}
وقال {له ما بين أيدينا وما خلفنا وما [150 ء] بين ذالك} يقول {ما بين أيدينا} قبل ان نخلق {وما خلفنا} بعد الفناء {وما بين ذالك} حين كنا.
ج ٢ · ص ٤٣٩
{وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورءيا}
وقال {ورءيا} ف"الرءي" من الرؤية وفسروه من المنظر فذاك يدل علىأنه من "رأيت".
{أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمان عهدا}
وقال {أطلع الغيب} فهذه الف الاستفهام وذهبت ألف الوصل لما دخلت الف الاستفهام.
المعاني الواردة في آيات سورة (مريم)
{كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا}
[و] قال {ويكونون عليهم ضدا} لأن "الضد" يكون واحدا وجماعة مثل "الرصد" و"الأرصاد" - ويكون الرصد أيضا اسما للجماعة.
{تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا}
وقال: {تكاد السماوات يتفطرن منه} فالمعنى: يردن. لأنهن لا يكون [منهن] ان يتفطرن ولا يدنون من ذلك ولكنهن هممن به اعظاما لقول المشركين. ولا يكون على من هم بالشيء ان يدنو منه الا ترى ان رجلا لو أراد ان ينال السماء لم يدن من ذلك وقد كانت منه ارادة. وتقرأ {يتفطرن منه} ويقرأ {ينفطرن} للكثرة.