سورة (النحل)
ج ٢ · ص ٤٣٤
وقال بعضهم {أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي} يقول: "أفحسبهم ذلك ".
{قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا}
وقال {بالأخسرين أعمالا} لأنه لما ادخل الالف واللام والنون في {الأخسرين} لم يوصل الى الاضافة وكانت "الأعمال" من {الأخسرين} فلذلك نصب.
{إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا}
وقال {جنات الفردوس نزلا} ف"النزل" من نزول* بعض الناس على بعض. اما "النزل" ف"الريع" تقول: "ما لطعامهم نزل" و"ما وجدنا عندهم نزلا".
المعاني الواردة في آيات سورة (الكهف)
{قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا}
ج ٢ · ص ٤٣٥
وقال {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي} يقول [149 ء] "مدادا يكتب به" {لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا} يقول: "مدد لكم" وقال بعضهم {مدادا} تكتب به. ويعني بالمداد أنه مدد للمداد يمد به ليكون معه.
ج ٢ · ص ٤٣٦
المعاني الواردة في آيات
{ذكر رحمة ربك عبده زكريآ}
قال {ذكر رحمة ربك عبده زكريآ} قال: "مما نقص عليك ذكر رحمة ربك" فانتصب العبد بالرحمة. وقد يقول الرجل "هذا ذكر ضرب زيد عمرا".
{إذ نادى ربه ندآء خفيا}
[و] قال {ندآء خفيا} وجعله من الاخفاء.
{قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعآئك رب شقيا}
وقال {شيبا} لأنه مصدر في المعنى كأنه حين قال {اشتعل} قال: "شاب" فقال "شيبا" على المصدر وليس هو مثل "تفتأت شحما" و"امتلأت ماء" لأن ذلك ليس بمصدر.