سورة (إبراهيم)
ج ٢ · ص ٤٢٧
أي: تكبهن الرياح شمالا. فكأنه قال: كبرت تلك الكلمة. وقد رفع بعضهم الكلمة لأنها هي التي كبرت.
المعاني الواردة في آيات سورة (الكهف)
{فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذاالحديث أسفا}
وأما قوله {أسفا} فإنما هو [147 ء] {فلعلك باخع نفسك} {أسفا} .
{فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا}
وقال {سنين عددا} أي: نعدها عددا.
{وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا}
وقال {من أمركم مرفقا} أي: شيئا يرتفقون به مثل: "المقطع" و {مرفقا} جعله أسما ك"المسجد" او يكون لغة يقولون: "رفق" "يرفق". وإن شئت {مرفقا} يريد: "رفقا" ولم تقرأ.
ج ٢ · ص ٤٢٨
المعاني الواردة في آيات سورة (الكهف)
{وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوة منه ذلك من آيات الله من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا}
وقال {تقرضهم ذات الشمال} ف {ذات الشمال} نصب على الظرف.
{وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا}
وقال {أيقاظا} واحدهم "اليقظ"، واما "اليقظان" فجماعه "اليقاظ".
{وكذلك بعثناهم ليتسآءلوا بينهم قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم قالوا ربكم أعلم بما لبثتم فابعثوا أحدكم بورقكم هاذه إلى المدينة فلينظر أيهآ أزكى طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا}
وقال {فلينظر أيهآ أزكى طعاما} فلم يوصل {فلينظر} الى {أي} لأنه من الفعل الذي يقع بعده حرف الاستهفام تقول: "انظر أزيد أكرم أم عمرو".
المعاني الواردة في آيات سورة (الكهف)
{سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل فلا تمار فيهم إلا مرآء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم أحدا}
[147 ب] وقال {ما يعلمهم إلا قليل} أي: ما يعلمهم من الناس إلا قليل. والقليل يعلمونهم.
{إلا أن يشآء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذارشدا}
وقال {إلا أن يشآء الله} أي: إلا أن تقول: "إن شاء الله" فأجزأ من ذلك هذا، وكذلك اذا طال الكلام أجزأ فيه شبيه بالإيماء لأن بعضه يدل على بعض.
{ولبثوا في كهفهم ثلاث مئة سنين وازدادوا تسعا}
وقال {ثلاث مئة سنين} على البدل من {ثلاث} ومن "المئة" أي: لبثوا ثلاث مئة" فان كانت السنون تفسير للمئة فهي جر وان كانت تفسيرا للثلاث فيه نصب.
المعاني الواردة في آيات سورة (الكهف)
{قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السماوات والأرض أبصر به وأسمع ما لهم من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه أحدا}
وقال {أبصر به وأسمع} أي: ما أبصره وأسمعه كما تقول: "أكرم به" أي: ما أكرمه. وذلك ان