تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة (يونس) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

من معانى القرآن للأخفش [معتزلى] لـأبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط — الورقة ٣٨٥ من ٥٨١.

سورة (يونس)

ج ١ · ص ٣٩٠

{فاستقم كمآ أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير}

وقال {ولا تطغوا} من "طغوت" "تطغا" مثل "محوت" "تمحا".

{ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أوليآء ثم لا تنصرون}

وقال {ولا تركنوا} لانها من "ركن" "يركن" وان شئت قلت "ولا تركنوا" وجعلتها من "ركن" "يركن".

المعاني الواردة في آيات سورة (هود)

{وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين}

وقال {طرفي النهار} فحرك الياء لانها ساكنة لقيها حرف ساكن لان أكثر ما يحرك الساكن بالكسر نحو {صاحبي السجن) .

وقال {وزلفا من الليل} لانها جماعة تقول "زلفة" و"زلفات" و"زلف".

{وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجآءك في هاذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين}

وقال {وكلا نقص عليك من أنباء الرسل} على "نقص" {ما نثبت به فؤادك} (كلا) .

ج ١ · ص ٣٩١

{ولله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون}

[وقال] {وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون} اذا لم يجعل النبي صلى الله عليه فيهم وقال بعضهم (تعملون) لانه عنى النبي صلى الله عليه معهم او قال له "قل لهم {وما ربك بغافل عما تعملون} ".

ج ١ · ص ٣٩٢

المعاني الواردة في آيات

{نحن نقص عليك أحسن القصص بمآ أوحينآ إليك هذاالقرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين}

وقال {بمآ أوحينآ إليك} يقول {نقص عليك} بوحينا {إليك هذاالقرآن} وجعل (ما) اسما للفعل وجعل (أوحينا) صلة.

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م