تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة (الأعراف) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

من معانى القرآن للأخفش [معتزلى] لـأبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط — الورقة ٣٣٧ من ٥٨١.

سورة (الأعراف)

ج ١ · ص ٣٤١

وأعرضوا فهذا لأن*: عرض عرضا. و: "عرضت عليه المنزل عرضا" و"عرض لي أمر عرضا" هذا مصدره. و"العرض من الخير والشر": ما أصبت عرضا من الدنيا فانتفعت به تعني به الخير. و"عرض لك عرض سوء".

المعاني الواردة في آيات سورة (الأعراف)

{ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون}

وقال {ولكنه أخلد إلى الأرض} ولا نعلم أحدا يقول {خلد} . وقوله {أخلد} أي: لجأ إليها.

{سآء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون}

وقال {سآء مثلا القوم} فجعل "القوم" هم "المثل" في اللفظ وأراد: مثل القوم، فحذف كما قال "واسأل القرية".

{ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بهآ أولائك كالأنعام بل هم أضل أولائك هم الغافلون}

وقال {ولقد ذرأنا لجهنم} تقول: "ذرأ" "يذرأ" "ذرءا".

المعاني الواردة في آيات سورة (الأعراف)

{ولله الأسمآء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمآئه سيجزون ما كانوا يعملون}

وقال {وذروا الذين يلحدون في أسمآئه} وقال بعضهم {يلحدون} جعله من "لحد" [123 ء] "يلحد" وهي لغة. وقال

ج ١ · ص ٣٤٢

في موضع آخر {لسان الذي يلحدون} و {يلحدون} وهما لغتان و {يلحدون} أكثر وبها نقرأ ويقويها {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم} .

{هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلمآ أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين}

وقال {حملت حملا خفيفا} لأن "الحمل" ما كان في الجوف و"الحمل" ما كان على الظهر. وقال {وتضع كل ذات حمل حملها} واما قوله {أثقلت} فيقول: "صارت ذات ثقل" كما تقول "أتمرنا" أي: "صرنا ذوي تمر" و"ألبنا" [أي: صرنا ذوي لبن] و"أعشبت الأرض" و"أكمأت" وقرأ بعضهم {فلما أثقلت} .

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م