سورة (الأعراف)
ج ١ · ص ٣٣٢
ثم قال {ولا تقعدوا بكل صراط توعدون} تقول: "هم في البصرة" و"بالبصرة" و"قعدت له في الطريق" و"بالطريق".
{الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين}
وقال {كأن لم يغنوا فيها} وهي من "غنيت" "تغنى" "غنى".
{أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون}
وقال {أو أمن أهل القرى} فهذه الواو للعطف دخلت عليها الف الاستفهام.
المعاني الواردة في آيات سورة (الأعراف)
{أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلهآ أن لو نشآء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون}
وقال {أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلهآ} يقول: "أولم يتبين لهم" وقال بعهضم {نهد} بالنون أي: أولم نبين لهم {أن لو نشآء أصبناهم بذنوبهم} .
{تلك القرى نقص عليك من أنبآئها ولقد جآءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين}
وقال {نقص عليك من أنبآئها} صير "من" زائدة واراد "قصصنا" كما تقول "هل لك في ذا" وتحذف "حاجة".
وقال {فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل}
ج ١ · ص ٣٣٣
فقوله {بما كذبو} والله أعلم يقول: "بتكذيبهم" جعل - والله أعلم - {ما كذبوا} اسما للفعل والمعنى: "لم يكونوا ليؤمنوا بالتكذيب" أي لا نسميهم بالايمان [120 ب] بالتكذيب.
{حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق قد جئتكم ببينة من ربكم فأرسل معي بني إسرائيل}
وقال {حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق} وقال بعضهم {على أن لا أقول} والأولى أحسنهما عندنا، أراد: واجب علي أن لا أقول. والأخرى: أنا حقيق علي أن لا أقول على الله. ويريد: بأن لا أقول على الله. كما قال: {بكل صراط توعدون} في معنى "على كل صراط توعدون".
المعاني الواردة في آيات سورة (الأعراف)
{قالوا أرجه وأخاه وأرسل في المدآئن حاشرين}
وقال {أرجه وأخاه} وقال {ترجي من تشآء منهن} لأنه من "أرجأت" وقد قرئت {أرجه وأخاه} خفيفة بغير همزة وبها نقرأ و {ترجي