سورة (الأنعام)
ج ١ · ص ٣٠٩
وقرأ بعضهم {أنها] وبها نقرأ وفسر على "لعلها" كما تقول العرب: "اذهب إلى السوق أنك تشتري لي شيئا" أي: لعلك. وقال الشاعر: [من الرجز وهو الشاهد التاسع والتسعون بعد المئة] :
قلت لشيبان اذن من لقائه * أنا نغذي القوم من شوائه
في معنى "لعلنا".
{ولو أننا نزلنآ إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشآء الله ولكن أكثرهم يجهلون}
قال {وحشرنا عليهم كل شيء قبلا} أي: قبيلا قبيلا، جماعة "القبيل" "القبل". ويقال "قبلا" أي: عيانا. وقال {أو يأتيهم العذاب قبلا} أي: عيانا. وتقول: "لا قبل لي بهذا" أي: لا طاقة*. وتقول: "لي قبلك حق" أي: عندك.
المعاني الواردة في آيات سورة (الأنعام)
{ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون}
ج ١ · ص ٣١٠
[و] قال {ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة} هي من "صغوت" "يصغا" مثل "محوت" "يمحا".
{وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم إن ربك هو أعلم بالمعتدين}
وقال [112 ب] {وجعلوا لله شركآء الجن} على البدل كما قال {إلى صراط مستقيم [12] صراط الله} . وقال الشاعر: [من الوافر وهو الشاهد المئتان] :
ذريني إن أمرك لن يطاعا * وما ألفيتني حلمي مضاعا
وقال: [من البسيط وهو الشاهد الحادي بعد المئتين] :
إني وجدتك يا جرثوم من نفر * جرثومة اللؤم لا جرثومة الكرم
[وقال الآخر] : [من البسيط وهو الشاهد الخامس والخمسون بعد المئة] :
إنا وجدنا بني جلان كلهم * كساعد الضب لا طول ولا عظم*
وقال: [من الرجز وهو الشاهد الثاني بعد المئتين] :
ما للجمال مشيها وئيدا * أجندلا لا يحملن أم حديدا
ويقال: ما للجمال مشيها وئيدا. كما قيل: [من الوافر وهو الشاهد الثالث بعد المئتين] :