سورة (الأنعام)
ج ١ · ص ٣٠٨
{وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون}
وقوله {وليقولوا درست} أي: دارست أهل الكتاب {وكذلك نصرف الآيات} يعني: هكذا. وقال بعضهم [112 ء] {درست} وبها نقرأ لأنها اوفق للكتاب. وقال بعضهم {درست} .
المعاني الواردة في آيات سورة (الأنعام)
{ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون}
وقال {فيسبوا الله عدوا بغير علم} ثقيلة مشددة و {عدوا} خفيفة، والأصل من "العدوان". وقال بعضهم {عدوا} بغير علم. أي: سبوه في هذه الحال. ولكن "العدو" جماعة كما قال {فإنهم عدو لي} وكما قال {لا تتخذوا عدوي وعدوكم أوليآء} ونقرأ {عدوا} لأنها أكثر في القراءة وأجود في المعنى لأنك تقول: [عدا] عدوا علينا" مثل "ضربه ضربا".
وقال {وما يشعركم أنهآ إذا جآءت لا يؤمنون}
ج ١ · ص ٣٠٩
وقرأ بعضهم {أنها] وبها نقرأ وفسر على "لعلها" كما تقول العرب: "اذهب إلى السوق أنك تشتري لي شيئا" أي: لعلك. وقال الشاعر: [من الرجز وهو الشاهد التاسع والتسعون بعد المئة] :
قلت لشيبان اذن من لقائه * أنا نغذي القوم من شوائه
في معنى "لعلنا".
{ولو أننا نزلنآ إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشآء الله ولكن أكثرهم يجهلون}
قال {وحشرنا عليهم كل شيء قبلا} أي: قبيلا قبيلا، جماعة "القبيل" "القبل". ويقال "قبلا" أي: عيانا. وقال {أو يأتيهم العذاب قبلا} أي: عيانا. وتقول: "لا قبل لي بهذا" أي: لا طاقة*. وتقول: "لي قبلك حق" أي: عندك.
المعاني الواردة في آيات سورة (الأنعام)
{ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون}