تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة (النجم) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

من معانى القرآن للأخفش [معتزلى] لـأبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط — الورقة ٥٧٥ من ٥٨١.

سورة (النجم)

ج ٢ · ص ٥٨٣

المعاني الواردة في آيات

{الذى جمع مالا وعدده}

قال {جمع} و {جمع مالا وعدده} من "العدة".

{يحسب أن ماله أخلده * كلا لينبذن في الحطمة}

[وقال] {يحسب أن ماله أخلده} {كلا لينبذن في الحطمة} أي: هو وماله.

{إنها عليهم مؤصدة}

وقال {مؤصدة} من "أأصد" "يؤصد" وبضعهم يقول: "أوصدت" فذلك لا يهمزها مثل "أوجع" فهو "موجع" ومثله "أأكف" و"أوكف" يقالان جميعا.

ج ٢ · ص ٥٨٤

المعاني الواردة في آيات

{فجعلهم كعصف مأكول}

[186 ء] قال {فجعلهم كعصف مأكول} .

المعاني الواردة في آيات

{لإيلاف قريش * إيلافهم رحلة الشتآء والصيف}

{لإيلاف قريش} اي: فعل ذلك لايلاف قريش لتألف ثم ابدل فقال {إيلافهم رحلة الشتآء والصيف} لأنها من "ألف"* وقال بعضهم {لإيلاف} جعلها من "آلفوا".

سورة (القمر)

ج ٢ · ص ٥٨٥

المعاني الواردة في آيات

{أرأيت الذي يكذب بالدين}

قال {أرأيت الذي} تقرأ بالهمز وغير الهمز، [و] هما لغتان، تحذف الهمزة لكثرة استعمال هذه الكلمة.

{فذلك الذي يدع اليتيم}

وقال {فذلك الذي يدع اليتيم} يقول: "يدفعه عن حقه" تقول: "دععته" "أدعه" دعا".

المعاني الواردة في آيات

{إن شانئك هو الأبتر}

قال {إن شانئك هو الأبتر} تقول: "شنئته" ف"أنا أشنؤه" شنآنا".

ج ٢ · ص ٥٨٦

المعاني الواردة في آيات

{لا أعبد ما تعبدون * ولا أنتم عابدون مآ أعبد}

قال {لا أعبد ما تعبدون} {ولا أنتم عابدون} لأن {لا} تجري مجرى {ما} فرفعت على خبر الابتداء.

المعاني الواردة في آيات

{ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا}

قال {يدخلون في دين الله أفواجا} واحدهم: الفوج.

{فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا}

وقال {فسبح بحمد ربك} يقول: "يكون تسبيحك بالحمد" لأن "التسبيح" هو ذكر، فقال: "يكون ذكرك بالحمد على ما اعطيتك من فتح مكة وغيره" ويقول الرجل: "قضيت سبحتي من الذكر".

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م