تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة (الزخرف) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

من معانى القرآن للأخفش [معتزلى] لـأبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط — الورقة ٥٥٤ من ٥٨١.

سورة (الزخرف)

ج ٢ · ص ٥٦٢

{انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب * لا ظليل ولا يغني من اللهب * إنها ترمي بشرر كالقصر}

وقال {إلى ظل ذي ثلاث شعب} {لا ظليل ولا يغني من اللهب} ثم استأنف فقال {إنها ترمي بشرر كالقصر} أي: كالقصور وقال بعضهم {كالقصر} أي: كأعناق الإبل.

المعاني الواردة في آيات سورة (المرسلات)

{كأنه جمالت صفر}

وقال {كأنه جمالة صفر} ، بعض العرب يجمع "الجمال" [على] "الجمالات" كما تقول "الجزرات" وقال بعضهم {جمالات} وليس يعرف هذا الوجه.

{هذايوم لا ينطقون}

وقال {هذايوم لا ينطقون} فرفع، ونصب بعضهم على قوله "هذا الخبر يوم لا ينطقون" وكذاك { [هاذا] يوم الفصل} وترك التنوين للاضافة، كأنه قال: "هذا يوم لا نطق" وان شئت نونت اليوم اذا اضمرت فيه كأنك قلت "هذا يوم لا ينطقون فيه".

سورة (الدخان)

ج ٢ · ص ٥٦٣

المعاني الواردة في آيات

{وجنات ألفافا}

قال {وجنات ألفافا} وواحدها "اللف".

{جزآء وفاقا}

وقال {جزآء وفاقا} يقول "وافق أهمالهم وفاقا" كما تقول: "قاتل قتالا".

{وكذبوا بآياتنا كذابا}

وقال {وكذبوا [181 ب] بآياتنا كذابا} لأن فعله على أربعة أراد ان يجعله مثل باب "أفعلت" "إفعالا" فقال {كذابا} فجعله على عدد مصدره. وعلى هذا القياس تقول: "قاتل" "قيتالا" وهو من كلام العرب.

المعاني الواردة في آيات سورة (النبأ)

{وكل شيء أحصيناه كتابا}

وقال {وكل شيء أحصيناه كتابا} فنصب {كل} وقد شغل الفعل بالهاء لأن ما قبله قد عمل فيه الفعل فأجراه عليه وأعمل فيه فعلا مضمرا.

{إنآ أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر ياليتني كنت ترابا}

وقال {يوم ينظر المرء ما قدمت يداه} فان شئت جلعت: "ينظر أي شيء قدمت يداه" وتكون صفته "قدمت" وقال بعضهم: "انما هو" ينظر الى ما قدمت يداه فحذف "الى".

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م