تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة (غافر) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

من معانى القرآن للأخفش [معتزلى] لـأبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط — الورقة ٥٣٨ من ٥٨١.

سورة (غافر)

ج ٢ · ص ٥٤٦

المعاني الواردة في آيات

{بأيكم المفتون}

قال {بأيكم المفتون} يريد "أيكم المفتون".

{وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون}

وقال {وإن يكاد الذين كفروا} وهذه "إن" التي تكون للايجاب وهي في معنى الثقيلة الا انها ليست بثقيلة، لأنك اذا قلت: "إن كان عبد الله لظريفا" فمعناه "إن عبد الله لظريف قبل اليوم" ف"إن" تدخل في هذا المعنى وهي خفيفة.

ج ٢ · ص ٥٤٧

المعاني الواردة في آيات

{لنجعلها لكم تذكرة وتعيهآ أذن واعية}

قال {وتعيهآ أذن واعية} لأنك تقول: "وعت ذاك أذني" و"وعاه سمعي" و"أوعيت الزاد" و"أوعيت المتاع" كما قال الشاعر: [من البسيط وهو الشاهد الحادي والسبعون بعد المئتين] :

[الخير يبقى وإن طال الزمان به] * والشر أخبث ما أوعيت من زاد

{فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة}

وقال {فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة} لأن الفعل وقع على النفخة اذا لم يكن قبلها اسم مرفوع.

{والملك على أرجآئهآ ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية}

وقال {والملك على أرجآئهآ} وواحدها "الرجا" وهو مقصور.

المعاني الواردة في آيات سورة (الحاقة)

{ولا طعام إلا من غسلين}

وقال {إلا من غسلين} جعله - والله أعلم - من "الغسل" وزاد الياء والنون [177 ب] بمنزلة "عفرين" و"كفرين".

{فما منكم من أحد عنه حاجزين}

وقال {فما منكم من أحد عنه حاجزين} على المعنى لأن معنى "أحد" معنى جماعة.

سورة (فصلت)

ج ٢ · ص ٥٤٨

المعاني الواردة في آيات

{كلا إنها لظى * نزاعة للشوى}

قال {كلا إنها لظى} {نزاعة للشوى} نصب على البدل من الهاء** وخبر "إن" {نزاعة} وان شئت جعلت {لظى} رفعا على خبر {إن} ورفعت "النزاعة" على الابتداء.

{إن الإنسان خلق هلوعا}

وقال {إن الإنسان خلق هلوعا} ثم قال {إلا المصلين} [22] فجعل {الإنسان} جميعا ويدلك على ذلك انه قد استثنى منه جميعا.

{فمال الذين كفروا قبلك مهطعين * عن اليمين وعن الشمال عزين}

وقال {فمال الذين كفروا قبلك مهطعين} {عن اليمين وعن الشمال عزين} كما تقول "ما لك قائما" وواحدة "العزين": العزة. مثل "ثبة" و"ثبين".

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م