تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة (لقمان) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

من معانى القرآن للأخفش [معتزلى] لـأبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط — الورقة ٥٠٥ من ٥٨١.

سورة (لقمان)

ج ٢ · ص ٥١٣

{وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين}

وقال {وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا} خفيفة منصوبة اللام وقال بعضهم {لما} فثقل ونصب اللام وضعف الميم وزعم انها في التفسير الأول "إلا" وانها من كلام [169 ب] العرب.

{ومن يعش عن ذكر الرحمان نقيض له شيطانا فهو له قرين}

وقال {ومن يعش عن ذكر الرحمان} وهو ليس من "أعشى" و"عشو" انما هو في معنى قول الشاعر: [من الطويل وهو الشاهد السابع والستون بعند المئتين] :

* إلى مالك أعشو الى مثل مالك *

كأن "أعشو": أضعف. لأنه حين قال "اعشو الى مثل مالك" كان "العشو": الضعف لأنه حين قال: "اعشو" الى مثل مالك" أخبر انه يأتيه غير بصير ولا قوي. كما قال: [من الطويل وهو الشاهد الثامن والستون بعد المئتين] :

متى تأته تعشو إلى ضوء ناره * تجد حطبا جزلا ونارا تأججا

سورة (السجدة)

ج ٢ · ص ٥١٤

أي: متى ما تفتقر فتقصد الى ضوء ناره يغنك.

المعاني الواردة في آيات سورة (الزخرف)

{فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جآء معه الملائكة مقترنين}

وقال {فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب} لأنه جمع "أساور"* و"أسورة" وقال بعضهم {أساورة} فجعله جمعا للاسورة فاراد: "أساوير" - والله أعلم - فجعل الهاء عوضا من الياء كما قال "زنادقة" فجعل الهاء عوضا من الياء التي في "زناديق".

{ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون}

وقال {يصدون} و {يصدون} كما قال {يحشر} و {يحشر} .

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م