تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة (الشعراء) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

من معانى القرآن للأخفش [معتزلى] لـأبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط — الورقة ٤٨٤ من ٥٨١.

سورة (الشعراء)

ج ٢ · ص ٤٩٢

{أجعل الآلهة الها واحدا إن هذالشيء عجاب}

وقال {أجعل الآلهة الها واحدا} كما تقول: "اتجعل مئة شاهد شاهدا واحدا".

المعاني الواردة في آيات سورة (ص)

{ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والأعناق}

[و] قال {فطفق مسحا} [163 ب] أي: يمسح مسحا.

{فسخرنا له الريح تجري بأمره رخآء حيث أصاب}

وقال {رخآء} فانتصاب {رخاء} - والله أعلم - على "رخيناها رخاء".

ج ٢ · ص ٤٩٣

المعاني الواردة في آيات

{وأمرت لأن أكون أول المسلمين}

قال {وأمرت لأن أكون} أي: وبذلك أمرت.

{والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عباد}

وقال {والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها} لأن {الطاغوت} في معنى جماعة. وقال {أوليآؤهم الطاغوت} وإن شئت جعلته واحدا مؤنثا.

{أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار}

وقال {أفأنت تنقذ من} أي: أفأنت تنقذه واستغنى بقوله {تنقذ من في النار} عن هذا.

المعاني الواردة في آيات سورة (الزمر)

{أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولائك في ضلال مبين}

وقال {أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه} فجعل قوله {فويل للقاسية قلوبهم} مكان الخبر.

ج ٢ · ص ٤٩٤

{أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون}

وقال {أفمن يتقي بوجهه} فهذا لم يظهر له خبر في اللفظة ولكنه في المعنى - والله أعلم - كأنه "أفمن يتقي بوجهه أفضل أم من لا يتقي".

{قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون}

وقال {قرآنا عربيا غير ذي عوج} لأن قوله {ولقد ضربنا للناس في هذاالقرآن من كل مثل} [27] معرفة فانتصب خبره.

المعاني الواردة في آيات سورة (الزمر)

{والذي جآء بالصدق وصدق به أولائك هم المتقون}

وقال {والذي جآء بالصدق} ثم قال {أولائك هم المتقون} فجعل "الذي" في معنى جماعة بمنزلة {من} .

{ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين}

وقال {وجوههم مسودة} فرفع على الابتداء. ونصب بعضهم فجعلها على البدل. وكذلك

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م