سورة (الشعراء)
ج ٢ · ص ٤٩١
المعاني الواردة في آيات
{ص والقرآن ذي الذكر}
قال {ص والقرآن ذي الذكر} فيزعمون ان موضع القسم في قوله {إن كل إلا كذب الرسل} [14] .
{كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص}
وقال {ولات حين مناص} فشبهو {لات} ب {ليس} واضمروا فيها اسم الفاعل ولا تكون {لات} إلا مع "حين" ورفع بعضهم {ولات حين مناص} فجعله في قوله مثل {ليس} كأنه قال " ليس أحد" واضمر الخبر. وفي الشعر: [من الخفيف وهو الشاهد الرابع والستون بعد المئتين] :
طلبوا صلحنا ولات أوان * فأجبنا أن ليس حين بقاء
فجر "أوان" وحذف وأمضر "الحين" واضاف الى "أوان" لأن {لات} لا تكون الا مع "الحين".
ج ٢ · ص ٤٩٢
{أجعل الآلهة الها واحدا إن هذالشيء عجاب}
وقال {أجعل الآلهة الها واحدا} كما تقول: "اتجعل مئة شاهد شاهدا واحدا".
المعاني الواردة في آيات سورة (ص)
{ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والأعناق}
[و] قال {فطفق مسحا} [163 ب] أي: يمسح مسحا.
{فسخرنا له الريح تجري بأمره رخآء حيث أصاب}
وقال {رخآء} فانتصاب {رخاء} - والله أعلم - على "رخيناها رخاء".
ج ٢ · ص ٤٩٣
المعاني الواردة في آيات
{وأمرت لأن أكون أول المسلمين}
قال {وأمرت لأن أكون} أي: وبذلك أمرت.
{والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عباد}
وقال {والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها} لأن {الطاغوت} في معنى جماعة. وقال {أوليآؤهم الطاغوت} وإن شئت جعلته واحدا مؤنثا.
{أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار}
وقال {أفأنت تنقذ من} أي: أفأنت تنقذه واستغنى بقوله {تنقذ من في النار} عن هذا.
المعاني الواردة في آيات سورة (الزمر)
{أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولائك في ضلال مبين}
وقال {أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه} فجعل قوله {فويل للقاسية قلوبهم} مكان الخبر.